الكتابة الإبداعية للطفل الواقعية والخيال والإيهام
كتب  د.مصطفى عطية جمعة. ▪ بتاريخ 26/12/2018 08:40 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 86

 

 

 إن الكتابة الإبداعية للطفل عملية شاقة، لأنها صادرة من مؤلف راشد ناضج إلى من هم أدنى منه سنا، بل بينه وبينهم عقود من العمر، ومع ذلك، فإن براعة الأديب ومهارته في التأليف تغطي هذا الفارق العمري والفكري، فربما نجد كاتب الأطفال في خريف العمر، ويبرع في الكتابة لمن هم في السنوات الخمس أو الست الأولى في حياتهم. وبالطبع القضية لا تتعلق بالكتابة وحدها، وإنما بكل منتج فني/ إبداعي موجه للطفل، مكتوبا كان أو مرئيا أو مسموعا.

!cid 647174A4 A3CC 4CE8 BB29 7C2C95FB5BFB

   ووفق منظور علم الاتصال، فإن المستقبِلين هم الأطفال في شرائح أعمارهم المختلفة، والمرسلون/ المبدعون/ المؤلفون هم الكبار في تفاوتهم العمري، فالإشكالية ليست في الزمن ولا المعلومات ولا الرؤية الفكرية، وإنما في القدرة على الاتصال/ التواصل بين المؤلف وقرائه من الأطفال، من خلال العملية الإبداعية.


    فجوهر عملية الاتصال  Communicationأنها سبيل لانتقال المعلومات والحقائق والأفكار والمشاعر من المرسل إلى المستقبل، فالاتصال عملية تشمل أنشطة ذهنية، وسيكولوجية، وثقافية، وسوسيولوجية([1])، ولنا أن نتأمل الإبداع المقدم إلى الطفل، لنكتشف أنه يحوي المضمون الفكري، والأبعاد النفسية الخاصة بعالم الأطفال، والأبعاد الثقافية التي تشمل ترسيخ عدد من القيم والاتجاهات، وكذلك الجانب الاجتماعي الذي يعنى بالنسق الاجتماعي الذي يقدم من خلاله. وبالطبع هذه الأنشطة السابقة متداخلة ممتزجة مع بعضها، أي يشملها النص الإبداعي، بشكل كلي، وما النظرة التفصيلية إلا تحليل لها.


ويضاف إلى تلك الأنشطة الجانبُ الجمالي، المختص بجماليات النص الإبداعي، ليجذب الطفل إليه، وينمي حاسة التذوق، ويرتقي بوجدانه ومشاعره، فالأغنية الموجهة للطفل، بها كلمات موزونة مقفاة، وألحان عذبة وكلما كان اللحن ماتعا والكلمات سهلة، والمعاني راقية، كانت للطفل جاذبة، فيحفظها ويرددها، وتترسخ في أعماقه.

    فيمكن ترجمة القضية الأساسية في الإبداع الموجه للطفل في ثلاثة أسئلة:


1-    ما مفهوم الوعي عند الكتابة للطفل؟ 

2-    وكيف يتكون هذا الوعي؟ 

3-    وكيف يُعَبَّر عنه إبداعيا عند الكتابة للطفل؟


   وكي نجيب عن تلك الأسئلة، علينا أن نؤكد بداية أن الظن الخطأ الذي يسقط فيه الكثير من المبدعين الكبار عندما يتوجهون للكتابة للطفل يتمثل في تخيّلهم أن الكتابة للأطفال هي عملية "تبسيط"([2]) للمعلومات والقصص والأشعار والفنون عامة كي يفهمها الطفل بشكل تيسير. ولكن الأمر، غير ذلك، فالقضية هنا تتصل في جوهرها بأطراف العملية الإبداعية الثلاثة: وهم المرسل (المؤلف)، النص، المستقبل وهم الأطفال. وبالتالي، على المؤلف أن ينظر إلى من يستقبلون رسالته، كي يصوغ نصه الإبداعي في ضوء عقلية المتلقي/ الطفل ونفسيته.


    فيجب أن يكون كاتب قصص الأطفال وناقدها أيضا؛ على وعي تام بطبيعة الجمهور الذي يكتب له، أو ينتقي أو يختار، وهو جمهور شديد الحساسية ينمو بين عام وآخر بطريقة ساحرة، وإن كانت محكومة بقوانين موضوعية، تتصل جوانب النمو المختلفة: الجسدي، العقلي، النفسي، الاجتماعي، العاطفي، اللغوي، للطفل الذي يتوجه إليه، فعمر الطفل ومرحلته تحددان طبيعة النص([3]).


    وساعتها سيكون النص الإبداعي الموجه للطفل في حالة تشكل مستمر من قبل صانع النص ومبدعه وهو المؤلف، لأنه يجب عليه أن يضع القارئ المستقبل الذي يلزم وجوده بكل مستوياته وذائقته ومرجعياته، وهذا يصدق على النص المكتوب، ويصدق أكثر على النص الشفاهي الموجه للطفل مباشرة، مثل رواية الحكايات عبر الإذاعة والتلفاز، أو من خلال معلمي الأطفال في المدارس وغيرها.


   وبالتالي فإن وعي الكتابة للطفل يعني: مدى إدراك المؤلف لاحتياجات المرحلة العمرية: نفسيا، ومعرفيا، وإبداعيا، وهذا يتأتى من خلال الموهبة أولا، التي تعني الرغبة في التوجه بالتأليف الإبداعي نحو الأطفال، ثم التواصل مع الأطفال أنفسهم بشكل مباشر، قبل عملية الإبداع كان أو بعدها، أو من خلال مواقف الحياة المختلفة : في المدرسة، في العائلة، في الأندية، في البرامج، ويكون الحوار معهم إحدى سبل تكوين وعي الأديب، وصياغة رسالته الإبداعية.


 ونستحضر في هذا الصدد ما ذكره الأديب الفرنسي (المغربي الأصل) الطاهر بن جلون، الذي ألّف كتابا للأطفال حقق أعلى مبيعات في فرنسا؛ بأنه قد أعاد صياغة الكتابة/ تأليفه حوالي سبعين مرة، وفي كل مرة، كان يعطي مسوداته لعدد من الأطفال، فيقرؤونه، ومن ثم يناقشهم في مدى استيعابهم لرسالة النص، وهل حقق التشويق المقصود. وتلك تجربة جيدة، ساهمت في تشكيل وعي مؤلف مثل الطاهر بن جلون، كانت غالبية مؤلفاته الأدبية للكبار، ولكنها خاض التجربة، وقبل التحدي، وصبر حتى جنى الثمرة.


    وهذا المفهوم هو الذي ترجمه "أحمد نجيب" في أسئلة ثلاثة:


1-    لمن نكتب؟ 

2-    ولماذا نكتب؟ 

3-    وكيف نكتب؟([4])


فالأول يختص بطبيعة الطفل المستقبل، والثاني يختص بالشكل الإبداعي، والثالث ينصرف إلى البعد الجمالي. ونرى أن البعد الجمالي هو الأساس الذي ينطلق منه المؤلف للطفل، فعلى قدر امتلاك الكاتب لموهبة الكتابة يأتي إبداعه متميزا، فقصص الأطفال تحتاج إلى الفكرة والحبكة والتشويق ورسم الشخصيات والبناء السليم، وهو نفس ما تتطلبه المسرحية، ويضاف إليها تصور أنه يمكن تقديمها على خشبة المسرح،


أما أشعار الطفل ففيها الوزن الجاذب، الذي يجذب الطفل لحفظه، والأفكار والكلمات والتعبيرات الجميلة، ويضاف على ذلك أن المؤلف ينتقل بوعيه وإدراكه إلى عالم الطفولة، بكل ما فيه من خيال وتصورات، وما أمتع هذا العالم! لأن الخيال أساس فيه، أيا كانت مرحلة الطفولة، فالخيال أساس في وعي الطفل وحياته وإدراكه وألعابه، وإن كان يقل ويتحول كلما كبر الطفل، ومال أكثر نحو العالم الواقعي.


    ويظل الخيال مع الإنسان، متى عاش، وفكر، وتنقّل، فيمكن القول: إن الخيال هو الوجه الآخر للتفكير، فالإنسان إذا فكّر في مشكلة ما فهو يستحضرها بخياله أحداثا وشخصيات وأفكار، وإذا فكّر في الحل فإن الخيال سيكون السيناريو المتوقع، بل يقال إن الإنسان "كائن متخيل"، والعقل نفسه من إبداع المخيلة([5]).


والطفل يدخل عالم الخيال مبكرا، ربما من السنة الثانية في حياته، حيث يبدأ بسماع القصص، واللعب الإيهامي الخيالي، ومشاهدة أفلام الكارتون بكل عوالمها الخيالية المختلفة([6])، وعلى كاتب الأطفال أن يعي هذا البعد ويدرسه جيدا، ويستحضره متى شرع في التأليف والإبداع للطفل، خاصة أن الخيال أنواع عديدة، أبرزها: الخيال التشكيلي المختص بالصور والبعد الجمالي البصري، وخيال التجريدات الانفعالية والذي يتصل بانطباعات الفعل ووجدانه واتجاهاته، والخيال العددي ويتمثل في الاستخدام الرمزي للأرقام، وبعض هذا الأرقام له حمولات أسطورية ودينية وثقافية، والخيال العلمي ويشتمل على أنواع فرعية مثل خيالات الهندسة، الكيمياء، الفيزياء.


 وهناك خيالات تقوم على الملاحظة والفرض والتحقق والإثبات، أيضا هناك الخيال الميكانيكي وهذا يعتمد على المرونة العقلية، من أجل صناعة الابتكارات العلمية والتقنية، والخيال الاجتماعي والأخلاقي ويتعلق بالأحكام الأخلاقية والاجتماعية، وهناك أيضا الخيال الجغرافي والذي هو نوافذ معرفية نبتكر من خلالها المجتمعات الجغرافية التصورية، مثل تخيل حياة الناس في قارات أخرى أو الغابات أو فوق قمم الجبال، والخيال التاريخي: كيف نكتب عن الماضي ونتخيل أحداثه التي حدثت في الماضي، ويمكن للمؤلف أن يضع نفسه مكان القادة أو الشعوب أو جماعة من الناس، وبالتالي يصوغ أحداث قصته، وهناك الخيال التجريبي ويتمثل في عرض الأطفال فهمهم الخاص للأشكال المنتظمة في العالم الواقعي، ويغيرون من أجل الوصول إلى معنى ما خاص بالاحتمالات الجديدة داخل إطار متوهم أو إيهامي([7]).


     يمكن وسم عالم الخيال الطفولي بالتدرج في المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، وإذا أردنا أن نصف هذه المرحلة، فيمكن أن نجعلها أشبه بالهرم المقلوب، رأسه الخيال وقاعدته الواقع، ولكن الرأس سيكون مع البدايات الأولى لإدراك الطفل في الحياة، فمع وعيه بما ومَن حوله، يبدأ الرأس الخيالي في الظهور، وكلما نما وتتابعت به السنون؛ انحدر الخيال إلى الواقع، تارة يمتزج به، وتارة يستقل عنه، حتى يصل إلى سن النضج، ليكون الواقع هو المسيطر عليه، ولكن دون نفي الخيال، فالخيال متحقق في سن الرشد ولكنه يأخذ أشكالا وأفكارا وإبداعات مختلفة.


  يتحرك الطفل في سنواته الأولى في عالم محدود ممتطيا خياله الحاد، ومن ثم يتحرك إلى مرحلة الاكتشاف والتعرف ساعيا إلى حب الاستطلاع ليتعرف على ما حوله في البيئة، أما وقد عرف فإنه يصبح توّاقا إلى السيطرة والتجاوز، فيتطلع إلى التمرد والرغبة، وعشق المغامرة والبطولة، لينتهي الحلم بعالم مثالي يتجاوز الواقع المثقل بالقلق والآلام والإحباط، بحلم بمجتمع عادل منظم جميل([8]).


     ومن فهم أبعاد التخييل، نصل إلى مفهوم " الإيهام " في عالم الطفل، والتي هي "نوع من النشاط العقلي والانفعالي الذي يقوم على أساس الخيال، والذي يسقط على نحو مقصود على شيء ما"([9])، فالطفل يستخدم أشياء عديدة يتخيل منها مشابهات لعالم الكبار، فإذا أمسك العصا وركبها، فهي حصان، بل إن كثيرا من ألعاب الأطفال تعتمد على الإيهام المباشر، سواء كانت ألعابا جماعية أو فردية، ونفس الأمر نجده في الإبداع الموجه للطفل، فالحيوانات تنطق، والطيور تتحاور، والأحجار تعبر عن نفسها، والشمس تبتسم، والقمر يتراقص، والنجوم تنزل من عليائها. ويقبل الأطفال على هذا الإبداع بشغف وهم يرون تلك الكائنات متكلمة.


    إن مفهوم الإيهام شرط من شروط العمل الإبداعي خاصة في القص والمسرح والحكايات لأنه يقدم: الإدراك بطريقة تختلف عن الطريقة التي يوجد بها ذلك الموضوع في الواقع، والإيهام الفني يشير إلى أعراف/ مواضعات تقدم عمدا وبالضرورة أشياء هي وهمية بالفعل مثل الأشخاص والحوارات والمناظر والفصول. وكل الأوهام الأدبية تتضمن نسجا من الخيال، ودون تلك الأوهام يستحيل على الأدب أن يُخلَق أو يصبح مفهوما ومثيرا للإمتاع([10]).


     فيمكن القول: إن جوهر التأليف للطفل قائم على الإيهام، وكلما برع المؤلف في إيهامه، زاد تشويقه للطفل، وصنع عالما إبداعيا يأخذ بلب الطفل، ويظل معه. وكلنا يتذكر أبرز الروايات والقصص التي كنا نقرؤها صغارا عن المغامرين الخمسة  والشياطين الـ(13)، وكيف أنها قامت على الإيهام بعالم البطولة والمغامرات، ومساعدة الشرطة، وعاشت الشخصيات المبتكرة في تلك القصص في أعماقنا، وظلت معنا حتى كبرنا، لأنها حققت إشباعا نفسيا وفكريا وتشويقيا من خلال بنية الإيهام الفريدة فيها.ومن هنا يمكن القول: إن أساس عملية الإبداع الكتابي التخيل الإبداعي من قبل المؤلف، الذي يشبع به التخيل عند الطفل.


    ويتوقف الإيهام في تحققه فنيا على نوعية الإبداع المقدم إلى الطفل، فالإيهام في القصة يخالف الإيهام في المسرح، أو الرواية، أو أفلام الكارتون، أو سينما الأطفال ومسلسلاتهم، فيما يسمى الشكل أو القالب الفني والذي يعني: طريقة وأسلوب ترتيب أجزاء التأليف الأدبي والتنسيق بينها، وهو أيضا: النسق البنائي لعمل من أعمال الفن، فالشكل الروائي – مثلا – ينطبق على ترتيب الوقائع والأحداث في تقسيمات أوسع، فهو التكامل البنائي بأجمعه في التعبير والفكر. علما بأن شكل العمل الأدبي يصاغ من داخله، ولا يفرض عليه من الخارج، وفي الأعمال الأدبية ذات المستوى الرفيع، يصهر الشكل مع المادة ويكونان كلا واحدا([11]).


فلكل شكل ظروفه/ مواصفاته المعينة، وإمكاناته الخاصة، التي يجب أن يراعيها المؤلف، فتقديم المادة القصصية للطفل يختلف من القصة في كتاب عنه المسرحية الدرامية أو تمثيلية في الإذاعة، أو مسلسلة في حلقات بمجلة([12]).


وتكمن براعة المؤلف في قدرته على بناء حكاية /قصة/ مسرحية بطريقة جاذبة، متناسبة لعمر الأطفال وإدراكهم، متخطيا في ذلك آفة التبسيط التي نجدها عند الكثيرين من كتاب الأطفال، وتتمثل في إعادة إنتاج حكايات شعبية مثلا بأسلوب سهل في قاموسه اللغوي، بسيط في تركيبته الفنية، ولاشك أن هذا مطلوب بشكل أو بآخر، ولكن يؤخذ عليه أنه يبسّط عوالم الكبار للأطفال، ولا يقوم على التأليف المبتكر للطفل، بمعنى أنه ينظر إلى عالم الطفل، واحتياجاته الفكرية والنفسية والمعرفية، ومن ثم يصوغ النص لها، أي ينطلق من عالم الطفل ليصوغ مادته الحكائية، فيتكون المفردات، والرموز، والإشارات، والأحداث، والشخصيات متناسبة مع عالم الطفل، وهنا يمكن أن نميز إبداعا عن إبداع، ومؤلفا عن مؤلف، لأن الابتكارية هي المعيار، فما أيسر التبسيط أو إعادة الإنتاج، وما أصعب بناء النص من واقع خيال الطفل ومن ثم جذبه بالإيهام الفني، عبر تقديم بنية سردية/ حكائية، من زوايا عديدة.


     فالكتابة للطفل إبداع موجه في الأساس إلى الطفل، وليس منتزعا من عالم الكبار وأدبهم، أي ليس تنازلا من الكبار كي يقدموا للطفل إبداعا. وربما يرى البعض أن الأطفال يغرمون بأفلام الكبار ومسرحياتهم ومسلسلاتهم، ويرغبون في مشاهدتها، ويحرصون على متابعتها. وهذا صحيح وواقع بلاشك، ولكن السؤال هل اطلاع الطفل على الفنون الموجهة للكبار يشبع الحاجات الفكرية والنفسية والمعرفية والتخييلية للطفل؟ أم أن المسألة أشبه برغبة التطلع عند الطفل لمعرفة ما لدى الكبار في فنونهم، وخاصة الفنون ذات الجاذبية العالية مثل الكوميديا والأفلام البوليسية والمغامرات وغيرها؛ أو لأن الأطفال لا يجدون أحيانا من فنونهم ما يشبع تطلعاتهم الفنية والأدبية، مما يضطرهم إلى متابعة المتوافر أمامهم في عالم الكبار، وفي جميع الأحوال ستتولد أسئلة في نفوسهم، وتبقى احتياجات يلزم إشباعها.




[1])) مدخل إلى علم الاتصال، د. منال طلعت محمود، جامعة الإسكندرية، 2001 م، ص18.

[2])) قصص الأطفال ومسرحهم، د.محمد حسن عبد الله، دار قباء للطباعة والنشر، القاهرة، 2000م، ص64.

[3])) المرجع السابق، ص65.

[4])) أدب الأطفال علم وفن، أحمد نجيب، دار الفكر العربي، القاهرة 1991م، ص25-31.

[5])) الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي، د. شاكر عبد الحميد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 2009م، ص60.

[6])) المرجع السابق، ص128.

[7])) انظر: المرجع السابق، ص55 -65. وهناك أيضا خيالات أخرى مثل: الخيال الموسيقي، خيال التفاصيل والمتمثل في المزيد من التخيل في الوصف التفصيلي للأشياء والأحداث والشخصيات، الخيال الفلسفي ويعنى بالأنساق الفلسفية والتجريد حول العالم والإنسان والغيب، وأبرز ما فيه أنه ينمي التأمل.

[8])) قصص الأطفال ومسرحهم، ص63.

[9])) المرجع السابق، ص101.

[10])) معجم المصطلحات الأدبية، إعداد: إبراهيم فتحي، المؤسسة العربية للناشرين المتحدين، تونس، 1986م، ص58.

[11])) السابق، ص214.

[12])) أدب الأطفال علم وفن، أحمد نجيب، ص32. وقد استخدم المؤلف هنا مفهوم الوسيط بديلا عن الشكل، وهو في رأينا غير دقيق، فالشكل مصطلح راسخ في الأدب والنقد، وكل الأشكال الإبداعية لها قواعد ومعايير واضحة، يبدع المؤلف من خلالها.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب