قراءة نقدية في ديوان (باقة من فل جازان) للحسين النجمي
كتب  جبران سحاري. ▪ بتاريخ 26/03/2020 05:26 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

 

 

IMG 20200326 WA0155

صدرت المجموعة الشعرية (باقة من فل جازان) للشاعر الأستاذ الحسين بن أحمد النجمي عن نادي جازان الأدبي بتاريخ (1421هــ) في (68) صفحة من القطع المتوسط، وتحوي (17) قصيدة غير أبيات الإهداء.

 

Bkn esoE

الحسين بن أحمد النجمي

 
استهلها الشاعر النجمي بإهداء إلى جازان التي وصفها بموئل الإبداع كما أهداه إلى المبدعين من أهلها فقال:
إلى من تغني للرؤى والرؤى لها *** تُغني ويصحو في مساءاتها الفلُّ
إلى موئل الإبداع يشرق ساطعاً *** فيغضي له طودٌ ويسمو به سهلُ
وختم هذا الإهداء بقوله:

إلى من سقاهم منهلُ العلم مشرباً *** فكم نهلوا منه العلوم وكم علُّوا
وقد جمع بين العلِّ والنَّهَل كناية عن تشرب العلم وإتقانه.

ثم افتتح المجموعة بالقصيدة الأولى (أنغام على قيثارة الحزن) وهي من الطويل، وتقع في (12) بيتا، مطلعها:
عزفتُ على قيثارة الحزن ألحاني *** وردّدتُ في شعري ترانيم أشجاني.
وقد أجاد في بعض الصور كقوله: (فجاوزتُ آلامي) (ينير جوانحي شعورٌ) (أزحتُ ظلام اليأس) (وتبتسم الآمال) (وذابت من أمانيه أحزاني) وغير ذلك.

ولكنه في بعض المعاني ربما لم يصل إلى المطلوب كقوله:
تضيء ظلام الليل من وهْج نورها *** وتقبس عطرَ الورد من فوق أغصاني
فعطر الورد لا يناسب التعبير عنه بالاقتباس، وإنما الاقتباس لما كان كالجذوة، فلو قال: (وتشتم عطر الورد من فوق أغصاني) لكان أبلغ!

والقصيدة الثانية بعنوان (قراءة في قسمات شاعر) وهي من الرمل، وفيها طول نفس نسبي، حيث بلغت أبياتها (30) بيتاً، يقول في مطلعها:
مرتعُ البؤس وعنوان الشجن *** وصدى الآهات في وادي الحزن
وفيها تصويرٌ لمعاناة الشاعر من الوجع والألم والمحن وغير ذلك، وكأنه لم يجد في قسمات الشاعر ما يبعث على الفرح والتفاؤل والسعد، ولذلك قال:

يا طيوف السعد هل من زورةٍ *** لتخوم القلبِ بالفأل الحسنْ؟
على أن كلمة (تخوم القلب) ثقيلة، فلو قال: لربوع القلب لكان أولى.

وكأنه مكلومٌ من خله حيث قال:
ومضى يقطف نوّار المنى *** قلبَ الخلُّ له ظهر المِجن!
وهنا استرعى واستدعى المثل المشهور (قلبت له ظهر المجن).

ولم يغفل الطباق في قوله:
وسرتْ أطيارها في ليلةٍ *** كلُّ سرٍّ في ثناياها علَن
ولكن المعروف والمتقرر أن الطيور في الليل تأوي إلى أعشاشها وتقلل المسير!

وقال أيضا عن معاناة الشاعر:
هو والليل صديقان فما *** يزدهي إلا إذا ما الليل جنّْ
وهنا يقتبس من قوله تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا ...) [الأنعام، الآية:76].

وقد اضطر لتسكين المنصوب لضرورة القافية في قوله:
هام رغم اليأس في آفاقه *** لم يجد إلا على النجم سكنْ
والأصل: لم يجد سكناً؛ لكن هذه الضرورة مغتفرة.

والقصيدة لا بأس بها في الجملة.
وتأتي القصيدة الثالثة بعنوان (ارتعاشات الغروب) وتبدو من مجزوء الكامل، يقول في مطلعها:
يا أنتِ يا دنيا من الـــ *** ـقلقِ المؤرِّقِ في ضلوعي
يا أنتِ يا وهَج الحقيــ *** ــقةِ في انسكاباتِ الدموعِ
وتقع في (16) بيتاً، وقد أكثر فيها من نداء الضمير (يا أنتِ) في خمسة أبيات، وهذا أسلوب مُحدَث يحسن التقليل منه، أو الاستغناء عنه.

والقصيدة الرابعة بعنوان (شذى الفل) وهي من الطويل، وتقع في (26) بيتاً، ومطلعها:
أشاحت غداةَ البين بالأعينِ النُّجْلِ ***   ووارت دموعاً كالمزونِ عن الأهلِ
 وقالت كلاماً هامساً وتلعثمَتْ ***       فلوَّن خدَّ البدرِ خطٌّ من الكُحْلِ
  أترحلُ يا من في الحنايا مكانُه ***     وتسمع ما قال الوشاةُ من العَذْلِ
  وتنسى زماناً أمطرت كلُّ ديمةٍ ***     عليه فأمسى عابقاً من شذا الفلِّ
وكأن هذه القصيدة هي التي استوحى الشاعر منها اسم ديوانه (باقة من فل جازان)، وقد أحسن في بعض الصور كقوله: (فلوَّن خد البدر خطٌّ من الكُحْلِ) وقوله:

وتغتالُ قلباً جرَّحتْه يدُ الأسى *** أيجرؤ ذو القلبِ الحنون على القتلِ
وقوله:

يذوب على ترنيمةِ الوجدِ نشوةً *** إذا ما صحا وردُ الصباح على الطلِّ
وغير ذلك.

القصيدة الخامسة بعنوان (من تداعيات الذاكرة) وهي من الرمل مطلعها:
هات شيئاً من صدى ذاكرتي *** واكتبيني بين أنوار الألَق
وختمها بقوله:

إنما الشعر هو الحق الذي *** إن شدا صاحبه قالوا: صدق
وهذا البيت مقتبسٌ أو مضمن المعنى من بيت حسان بن ثابت رضي الله عنه الشهير وهو قوله:

وإن أشعرَ بيتٍ أنت قائله *** بيتٌ يقال إذا أنشدته: صدقا.
القصيدة السادسة بعنوان (ليل المراويد) وهي من البسيط، مطلعها:

تردَّدَت في شذا الذكرى أغاريدي *** وطال في لجة التذكار تسهيدي
وهي مقطوعة قصيرة في تسعة أبيات فحسب.

ومما أغرب فيها أنه جمع النهار على نهارات في قوله:
كم جاوزتني نهاراتٌ مسافرةٌ *** وكم أطلَّ عبيرُ الشوق في عيدي
وهذا الجمع لا أعرف له سماعاً، وربما يكون مُحدثاً؛ فالمعروف أن النهار اسم جنس لاشتداد اليوم، وقد جُمع على أنْهُر جمع قلة، وعلى نُهُر جمع كثرة، كقولهم في جمع السحاب سُحُب، وربما يُجمع على أفعلة فيقال: أنْهِرة قياسا؛ كمن جمع العذاب على أعْذِبة، ومنهم من جمعها على عذابات قياساً.

ومهما يكن من أمرٍ، فالشاعر هنا مضطرٌ لهذا الجمع بغية استقامة الوزن فلا يستقيم بغير هذه الصيغة، وقد تكون ضرورةً مغتفرة على القول بسعة اللغة.
وفي قوله:
لكنها عشقَتْ أحزان شاعرها *** إن كان عندكِ ما أحيا به زيدي
لفتة جميلة، وكأنها مستوحاة من قول الشاعر الأول:

إن كان عندك يا زمان بقيةٌ *** مما يُهانُ به الكرامُ فهاتِها.
وقد ختم القصيدة بطباقٍ حسنٍ في قوله:

تركتُ شمس الضحى في عُرس نشوتِها *** وبات يأسرني ليلُ المراويدِ
والقصيدة السابعة (رنة الخلخال) وهي من الكامل، مطلعها:

ها أنتَ أشعلت الحنين بخافقي *** وسفحتَ من دمع العيون الغالي
وتقع في (16) بيتاً.

ختمها بالإطناب الذي يفيد التوكيد في قوله:
أنا ما نسيتُ الذكرياتِ فلم تزل *** رغم السنين الخالياتِ ببالي
والقصيدة الثامنة بعنوان (شرخ في مرآة الحب) وهي من الخفيف، مطلعها:

عذبيني فقد عشقتُ العذابا *** وشربتُ الغرام سحراً مُذابا
وعدة أبياتها (29) بيتا.

فيها من البديع الجناس الناقص، أو المصَحَّف بين حرف الجر (في) والاسم (فيء) وهو الظل قوله:
كنتِ أنتِ الحياةَ في فيءِ عمري *** قبل أن تقلبي حياتي خرابا
وبعده الطباق بين الشباب والمشيب في قوله:

يا شباباً ودَّعتُ فيه ابتهاجي *** ومشيباً أثار فيَّ الشبابا!
ويستمر في الطباق أو المقابلة في قوله:

كان رمزُ الهوى حمامةَ سِلْمٍ *** تزدهينا فكيف صارت غُرابا!؟
فقد طابق بين حمامة السلام وغراب الشؤم، ولم يشر للشؤم لانتهاء قافية البيت وتمام المعنى، وربما يلمح منه أسلوب بديعٌ آخر وهو الاكتفاء.

وختمها أيضاً بجناس بين أعذب وعذاب وهو طباق في الوقت نفسه، حيث قال:
أتراني منحتُ أعذبَ حبٍّ *** لأُلاقي ممن أحبُّ العذابا!
والقصيدة التاسعة بعنوان (على ضفاف القمر) وهي من البسيط مطلعها:

عشقتُ وجهك وضاءً ومكتحلا *** وإن بدا في دروب الحزن مرتحلا
وتقع في (20) بيتاً.

والقصيدة العاشرة بعنوان (دموع القلم) وهي من الكامل، مطلعها:
قدَرُ الأديب بأن يعيش صراعا *** ليسيلَ دمعُ عنائه إبداعا
وتقع في (25) بيتاً.

ومن إرسال الحكمة والمثل فيها قوله:
إن الأديب هو الذي نصر الهدى *** ومضى بدرب الخالدين شُجاعا
وقوله أيضاً: (والخاملون يُفضّلون القاعا)

وقال أيضاً عن الأديب:
لا يستطيع بأن يجدد صرحَهُ *** أو يستطيع لمجدهِ إرجاعا
وهنا اضطر لهذا المصدر المحدث (إرجاع)، والصواب أن الفعل ثلاثي رجَع رجْعاً ورجوعاً كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) [الطارق، الآية:8]، ولم يقل: على إرجاعه، ولا يقال: أرجع إرجاعاً، ولكن الشاعر مضطرٌ لهذا من أجل الوزن والقافية.

والقصيدة الحادية عشرة بعنوان (جموح الكبرياء) وهي من البسيط، مطلعها:
ناديتني من وراء الغيم فانسكبت *** سحابةٌ تندب العمر الذي ذهبا
وعدة أبياتها (25) بيتاً، ويغلب عليها الوضوح.

والقصيدة الثانية عشرة بعنوان (عهد الخنازير) وهي من الطويل، مطلعها:
ترفّعتُ عن درب المذلةِ شامخاً *** وما بين أهداب الشذا قد غدا غدي
وتقع في (20) بيتاً.

وقد وقع فيها في عيب سناد التأسيس، فنجده يؤسس لبعض القوافي بالألف دون بعض كقوله:
فكم لك من أمجاد ماضٍ مؤثلٍ *** ولن تمسحَ الأمجادَ أحقادُ حاقدِ
وفي البيت الذي يليه يقول:

ولن تنتهي في صولة الزيف نخوةٌ *** أرادت لها ذُلًّا عداوةُ معتدي
فالبيت السابق المنتهي بكلمة (حاقد) مؤسس بألف بخلاف الذي يليه (معتدي) فهو بلا تأسيس، وهذا يسمى (سناد التأسيس) وهو من عيوب القوافي.

وكذا قوله: (روابطها تشتد عند الشدائد) وقوله: (وكم قد تردّى صائدٌ في المصائدِ) وقوله: (وكم قد أبادوا ساجداً في المساجدِ) وقوله: (أضاعوا به ظلماً جهودَ مجاهدِ) وقوله: (وكم قد تجلّى كيدُهم في المكائدِ) وقوله في ختامها: (تُرى هل يفي في عهده للمعاهدِ) وبقية الأبيات غير مؤسسة وهي المختومة بكلمات (غدي) و(ردي) و(صَدي) و(مهتدي) و(ملحدِ) و(عِدي) و(سُدي) و(جُدي) و(ندي) و(زدي) و(معتدي) و(مفتدي) و(يقتدي).
والقصيدة الثالثة عشرة بعنوان (لهفة الظمأ) وهي من الطويل، مطلعها:
طويتُ جناح الليل ممتطياً فكري *** وحلّقتُ وضّاءً مع الأنجم الزُّهْرِ
وتقع في (20) بيتاً.

ومن الضرورات المغتفرة فيها صرف الممنوع من الصرف كقوله:
فألفيتُ أحلام الزمان حقائقاً *** تفوح بعطرٍ من غلائلها الخُضْرِ
فصرف (حقائق) وهي صيغة منتهى الجموع فتمنع من الصرف؛ لكن يجوز في الشعر صرف الممنوع وهو شائع بكثرة، ولذا قال ابن مالك في ألفيته:

ولاضطرارٍ وتناسبٍ صُرِفْ *** ذو المنعِ، والمصروفُ قد لا ينصرف.
ومن مواطن اليأس عنده واستشرافه بقاء المعاناة قوله:

فإن حلّقتْ بالليل روحي طليقةً *** فإن معاناتي ستبدأ في الفجرِ!
والقصيدة الرابعة عشرة بعنوان (دماء على ثلوج البلقان) وهي من الكامل، مطلعها:

شعبٌ يُبادُ وأمةٌ تتمزّقُ *** ومآذنٌ بدم الضحايا تغرقُ
وعدة أبياتها (29) بيتاً.

وفيها تصويرٌ للمآسي، وتألمٌ لحال المسلمين في (سراييفو)، وإن بالغ في قوله: (نسائنا) فلو قال: (نسائهم) أي: المضطهدون هناك لكان أولى، ولكن كأنه يجعل نساءهم نساءنا من باب الشعور بالجسد الواحد، ولكن سياق البيت يحمل عموماً غير محمود في قوله:
رسموا الصليبَ على صدورِ نسائنا *** وبنوا كنائس من جماجم من بقُوا!!
وأيضاً بناء الكنائس من الجماجم صورة غير واقعية، وإن كانوا من أكثر الناس حقداً وعداوة للمسلمين؛ لقوله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) [المائدة، الآية: 82]، والله المستعان.

وقد ختمها ختاماً حسناً مقتبساً من قوله تعالى: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ) [محمد، الآية:7] حيث قال:
فالله قد وعد العباد بنصره *** إن ينصروه، ووعدُ ربي يصدُقُ
والقصيدة الخامسة عشرة بعنوان (قسمات عاشق)، وهي من الكامل أيضاً، ومطلعها:

(لا تُخْفِ ما فعلَتْ بك الأشواق) *** ويلفُّك التفكيرُ والإطراقُ
وصدر المطلع مقتبس من قصيدة ابن سنان الخفاجي المشهورة التي يقول فيها:

ومشتَّتُ العزمات يُنفق عمرَه *** حيرانَ لا ظفرٌ ولا إخفاقُ
وعدة أبيات هذه القصيدة (15) بيتاً.

والقصيدة السادسة عشرة بعنوان (رماد الأمس) وهي من البسيط، مطلعها:
عودي بحبي إلى أيامه الأولى *** وأغمدي صارماً بالغدر مسلولا
وعدد أبياتها (16) بيتاً.

وقد راوح فيها بين الياء والواو في التقفية كقوله: (مسلولا) (مشلولا) (معسولا) (مشغولا) (جندولا) وقوله: (تهويلا) (تأويلا) (تمثيلا) (قنديلا) (إكليلا) وهذا مغتفر، فقد وقع كبار الشعراء كأحمد شوقي في قصيدته (قم للمعلم وفه التبجيلا) وغيره.
وفي قوله في ختام القصيدة:
لا تتركيه ببحر الهم يغرقه *** مدي إليه من الآمال جندولا
استعمالٌ غير مناسب، فالجندول إن كان يقصد به واحد الجنادل، فالاستعمال غير معروف ولا شائع، لكن يزيده ثقلاً أن الجنادل لا تتناسب مع الآمال!

والقصيدة السابعة عشرة والأخيرة بعنوان (قبل الوداع) وهي من الكامل، مطلعها:
أزِف الرحيلُ فما لأيام الصفا *** تمضي سِراعاً والهنا لا يُسأَمُ
وعدة أبياتها (18) بيتاً.

وقد ألقاها الشاعر في وداع البعثة التعليمية السعودية بدولة الإمارات العربية المتحدة بعد انتهاء فترة عمله هناك عام (1415هـ)ـ.
وفيها من مراعاة النظير قوله:
عزفوا عن الدنيا التي لم يُغرِهم *** منها بريقُ تجارةٍ أو أسهُمِ
فقرن بين النظائر وهي الدنيا والتجارة والأسهم.

وختمها ختاماً حسناً بقوله:
عذراً إذا ما قصَّرت كلماتُنا *** بقلوبنا أضعاف ما نتكلمُ
ونلحظ أن الشاعر في هذه المجموعة الشعرية اكتفى ببحورٍ محدودة هي البحور المشهورة التي يجري عليها الشعراء كثيراً، وهي: الطويل والرمل والكامل والبسيط والخفيف.

فعلى الطويل كتب أربع قصائد،
وعلى الرمل كتب قصيدتين،
وعلى الكامل ست قصائد،
وعلى البسيط أربع قصائد،
وعلى الخفيف قصيدة واحدة.
فأكثرها استعمالاً عنده الكامل، وأقلها استعمالاً الخفيف.
وهذا يفسر ما لديه من تلقائيةٍ في الشعر، فهو يكتب ما خطر بباله على الجرس الشائع دون سوانح ربما تذهب به لبحور أغرب، وفي الجملة؛ فقد أجاد في هذا العمل الإبداعي وأحسن، وقام نادي جازان الأدبي مشكوراً بطباعته، ولكنه لا يخلو من أخطاء إملائية وطباعية يحسن تداركها في طبعاتٍ قادمة، والله ولي التوفيق.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب