طائر شارد
كتب  السنوسي محمد السنوسي ▪ بتاريخ 05/02/2011 09:03 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

 

    وَجَدتُها!

    هكذا صاح فجأةً بأعلى صوته.. بعد أن كان مستغرقًا في التفكير.. نحو الساعة!


    أسرع إلى القلم والورق لتدوين الفكرة التي لاحتْ له.. قبل أن تطير شاردةً من بين لفائف عقله.. مثل


عشرات الأفكار التي وَمَضَتْ له.. ثم اختفتْ.. ولم يستطع صيدها أو تقييدها..


    ما إنْ رأته الفكرةُ يمسك بالقلم.. ليصطادها.. حتى راوغته.. ولاذتْ بالفرار!


    ثم عاودته ثانيةً.. تُخرِج له لسانَها.. وتهزأ منه..


    حاول أن يُخفى قلمه.. طالما أنها تَرْقُبه بدقة!


    أخذ في استرضائها.. لتنزل عنده ضيفًا آمنًا.. دون أن ينالها بسوء..


    قالت له: لا أمان لك.. فشيطانُ شِعْرِك سيوسوس لك... ولا آمنكما!


    لم ييأس..


    حاول مرة أخرى..


    وأخرى..


    أجابته:


    إن حريتي.. وبقائي بعيدةً عن سجن الورق.. يُلْهِمُك!


    لكن صَيْدكَ لي.. يُقْعِدُك عن البحثِ والطلب!


 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب