رسالةٌ مِنْ حَواصِل الطُّيورِ الْخُضْرِ
كتب  رمضان عبدالله ابراهيم ▪ بتاريخ 02/07/2019 06:34 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 90

                  رمضان عبدالله إبراهيم - مصر

 

 

عــنــدمــا يــفــتــحُ الـصَّــبــاحُ عـيـونَـهْ        فـــمسـحــي دمـعــةَ الـمـسـاءِ الحزينهْ

 

 

والــبَــســي تــاجًــا مــن فــخــارٍوتـيهي        أشــرِقِــي فــي ضــيــاءِ سـعـدٍ رزينهْ

 

 

زغـــرِدِي فــي أُذْنِ الـــزَّمــانِ وغــنِّـي        أطـلِـقِــي ألــحــانَ الـفــداءِ الـسَّـجـيـنهْ

 

 

أنــتِ " للـخَـنْـسَا" صـرتِ قــلــبًا وريثًا        فـاحـصُــدي أنــوار الــمـعـالي المبينهْ

 

 

واغزِلِي خيطَ الصبر ياحِـضْــنَ عمري        واصـمُدي كي تغشى الحنايا السَّكـيـنهْ

 

 

حين صاد الرَّدى كـفـاحـــــي ورُوحِـي         زفَّـنــي نـــورٌ فـــوق نــور الـسَّـفـيـنهْ

 

 

أنا كــم عــشــتُ أرتـجِـــــي مــن إلهي         أنْ أُلاقِــيــه فــي ثــيــابِــي الـحَصينهْ!

 

 

لــمْ أَمُــتْ يــا أمِّــي جـــــبــانًا ذلــيــلاً         فــاســألــي عــنِّــي الـصُّخورَ الأمـينهْ

 

 

كــي تَــرَىْ كــيــف قــــد بعثتُ المنايا         عــابــساتٍ تُــدْمِــى الأيـادي المُهينهْ؟!

 

 

غـيــرَ أنَّ الـقـلـبَ اشــتَهىَ في اشتياقٍ         جــنَّــةً هــــبَّ كــــي يـــؤازرَ ديـــنــهْ

 

 

ذي دمــائــي قـــدَّمْـتُــهــا يــا بــلادي          فــاقــبـلــيــهــا هـــديَّـــةً مــيــمـــونــهْ

 

 

أنــا حــيٌّ أمَّـــاه فــلـتــسـتــريــحـــي          فــغـــدًا يــحــضــنُ الـقــريــنُ قــريـنَهْ

 

 

أخْـبــري زَهْــراتـــي بــأنِّــي أُلَــبِّــي          صوتَ مِصْرِي أَحمي المبادِي الرَّصنَهْ

 

 

واغــرسي فـيـهـم حُـبَّها كي يصونوا           نـسـجَهـا مـن سهــمِ الخـنـا والضَّغـينهْ

 

 

فـغــرامُ الأوطـــانِ أحـــلـــى غــرامٍ           فــي هـــواهــا بـعــتُ الـحــيـاةَ الثَّمينهْ

 

 

حدِّثِي: ذا الإرهابُ غــدرًا رمــانـي            فــي الــدُّجـــى عــنــدما قـطعْتُ وتِينَهْ

 

 

أنتَشِي في حواصلِ الطَّــيــرِ أسـعىَ            راضـيــاً فــي أثــوابِ عــزٍّ وزِيــنـــهْ  

 

 

فــاسـعــدي يــا أُمِّــي فـكـم ذا تمنَّيـ             ـنَــا رجُــوعًــا نَـفْــدِي الـبـلادَ الأمِينهْ

 

 

 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب