الحوار الشعري في ديوان محمد إقبال (الأعمال الكاملة): دراسة تداولية بلاغية منطقية (3/2)
كتب  د. أحمد عدنان حمدي ▪ بتاريخ 07/09/2021 10:30 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 116

دراسة تداولية بلاغية منطقية:

إنّ دراسة الحوار في النقد الغربي والعربي كذلك كما بينّا في تعريف الحوار والمفردات التي انضوت تحته، كانت تُجرى في سياق الدراسات المسرحية، ثم الروائية بعد ذلك، ولذلك نجدهم درسوا الحوار من حيث وظائفه التي تنسجم وطبيعة الجنس الأدبي ونوعه الذي يكتب فيه المؤلف، فدرسوه من حيث إنه: هل تم عبره تصوير الشخصيات، والكشف عن أغوارها وهمومها الكامنة ودوافعها الخفية، وإبراز أفكار المتحدث ونواياه للمشاهدين، والكشف عن المستويات العقلية والاجتماعية والثقافية للشخصيات، والتعبير عن انفعالات الأشخاص في حالاتها المختلفة من الرضا والغضب، والذكاء والغباء ... وغير ذلك؟ بحيث تتبادل الشخصيات آراءها وأفكارها، فليس الحوار مجرد سؤال وجواب، أو مجرد مناقشة عقلية يشترك فيها أكثر من شخص([1])، بل عن طريقه "يشارك الطرفان أو الأطراف في السعي إلى تفاهم متبادل"([2])، فضلاً عن دراسة دور الحوار في دفع الفعل إلى الأمام وتطوير الحبكة وذلك بـ"مصاحبة الفعل الذي يدور على المسرح ورواية الفعل الذي لا يمكن تمثيله وعرضه على خشبة المسرح لضيق المجال أو لعدم مناسبته أو لأن هذا الفعل المروي حدث قبل البداية الفعلية للمسرحية"([3])،... إلى غير ذلك.

 إلا أنّ "الأمر تغير بعد التطور الذي شهدته سيمياء السرد (التي تدرس كل ما يشكل علامة، ويعبر عن معنى في السرد)، ولسانية القول (التي تدرس الشروط والظروف والمحددات والقواعد والمبادئ التي ترعى تبادل الكلام). فأصبحت دراسة الحوار تجري عند تقاطع هذين الحقلين، وتجمع بين البحث في اللغة كفعل، والبحث فيها كلعب، أي بين اللغة المحققة في الاستعمال الفعلي واللغة المحققة في الاستعمال الوهمي (الروائي، مثلا). ولا شك في أن النقد يستفيد من دراسات البراغماتية [التداولية] وإتنوغرافية الاتصال والمحادثة، مثلما تستفيد البراغماتية من طرق الروائيين الذين راكموا عبر الزمن مقدارا لا يضاهى من المعلومات ومن نماذج المحادثة"([4]).

وفي هذا البحث سأبين علاقة التداولية بالبلاغة، وعلاقتها بالمنطق، وكيف يدرس الحوار الشعري دراسة تداولية بلاغية منطقية؟

البلاغة العربية والتداولية:

إنّ البلاغة العربية اتخذت لها مكانة وسطاً بين الدراسات اللغوية والأدبية النقدية، فلا يمكن عدها لغوية بحتة، ولا أدبية نقدية، لذلك نجد عددا من مفاهيمها وآلياته يمكن أن نجدها ضمن التداولية سواء اللغوية منها أو الأدبية، ثم إنّ المتأمل في آليات ومفاهيم التداولية بصورة عامة والباحث فيها يجد أنّ الكثير منها تطرقت إليها البلاغة العربية.

فالدراسة التداولية في هذا السياق تهتم بجميع أطراف العملية الشعرية: الشاعر، والقصيدة، والقارئ، في البحث عن دلالات الجمل والنص، ومعرفة مقاصد المؤلف وسياقاته الخارجية للوصول إلى الدلالات. والعلاقة بين التداولية والبلاغة العربية تأتي من حيث أهم المفاهيم التي طرحتها التداولية اللغوية ألا وهو مفهوم الأفعال الكلامية الذي "أضحى نواة مركزية لكثير من البحوث التداولية. وعليه؛ فإن البحث في هذا الموضوع هو بحث في مضغة الاهتمام الأولى للتداولية اللغوية، وأساس من أكبر أسسها"([5]).

و"اللغة العربية، شأنها شأن غيرها من اللغات الطبيعية، تشتمل على طائفة من الصيغ والأدوات التي يستعملها المتكلم للدلالة على القوة الإنجازية التي يريد تضمينها كلامه كالتقرير والاستفهام والتمني والإخبار والنفي والإثبات والطلب والترجي ... إلخ، فكان على طوائف من العلماء العرب، ولاسيما البلاغيين الدارسين لعلم المعاني، أن يتعرّضوا للقوى المتضمّنة في القول بغرض تحديد ما يقتضيه حال معين، نزولاً عند قاعدة: (مطابقة الكلام لمقتضى الحال)"([6])، أي أنّ هذه الظاهرة قد بحثت في تراثنا العربي الإسلامي ضمن موضوع (الخبر والإنشاء). "وبالرجوع إلى ما كتبه الفيلسوفان ج. ل. أوستين، وتلميذه ج. سيرل؛ حول هذا المفهوم اللساني-التداولي الجديد، فإن (الفعل الكلامي) يعني: التصرّف (أو العمل) الاجتماعي أو المؤسّساتي الذي ينجزه الإنسان بالكلام، ومن ثمّ فـ(الفعل الكلامي) يُراد به الإنجاز الذي يؤديه المتكلّم بمجرد تلفظه بملفوظات معينة، ومن أمثلته: الأمر، والنهي، والوعد، والسؤال، والتعيين، والإقالة، والتعزية، والتهنئة...، فهذه كلها (أفعال كلامية). وإذا طبقنا هذا المعنى على اللغة العربية، فإن (المقاصد والمعاني والإفادات) التي تستفاد من صيغ التواصل العربي وألفاظه: كمعاني الأساليب العربية المختلفة، خبرية كانت أم إنشائية، ودلالات (حروف المعاني)، ودلالات (الخوالف)، وأصناف أخرى من الصيغ والأساليب العربية... هي التي تمثل نظرية (الأفعال الكلامية) في التراث العربي"([7]). فهي ليست "مجرد (دلالات) و(مضامين) لغوية، وإنما هي، فوق ذلك، (إنجازات وأغراض تواصلية) ترمي إلى صناعة أفعال ومواقف اجتماعية أو مؤسساتية أو فردية بالكلمات، والتأثير في المخاطب: بحمله على فعل أو تركه أو دعوته إلى ذلك، أو تقرير حكم من الأحكام، أو توكيده، أو التشكيك فيه، أو وعد المتكلم للمخاطب، أو وعيده، أو سؤاله واستخباره عن شيء، أو إبرام عقد من العقود، أو فسخه، أو مجرد الإفصاح عن حالة نفسية معينة... إلخ. فمن منظور (نظرية الفعل الكلامي)، لا تكون اللغة مجرد أداة للتواصل كما تتصورها المدارس الوظيفية، أو رموزاً للتعبير عن الفكر كما تتصورها التوليدية التحويلية، وإنما هي أداة لتغيير العالم وصنع أحداثه والتأثير فيه"([8]).

ولابد من القول: إنّ هذه الظاهرة "قد بحثت في تراثنا من قبل طوائف متعددة، غير أن البحث فيها، في تضاعيف هذا التراث الضخم، لم يكن مقصوداً دائماً لذاته ولكن كثيراً ما قصد به غيره، فاتخذت الظاهرة –من ثَمَّ- وسيلة لا غاية، وجعلت مدخلاً لفهم علوم أخرى، وهي علوم غير لغوية في الغالب، فتوزعت الظاهرة بين فروع معرفية متعددة، وخاض فيها علماء أجلاء إلا أنهم لم يفردوها بالبحث والتأليف ولا قصدوها لذاتها"([9]).

دراسة منطقية تداولية (الحِجَاج):

إنّ الحِجَاج يعد أيضاً من المفاهيم الأساسية في التداولية كمفهوم الأفعال الكلامية، إنّ الحِجَاج في البلاغة العربية وإن تناولته إلا أن تناولها إيّاه لم يشمل أبعاده كلها، إذ اكتفت "بالإشارة إلى مقامات السامعين، والهيئة التي على الخطيب أن يكون عليها، والمؤكدات التي عليه دعم خطابه بها، أي إنّ تناول قضية الحِجَاج قد دار في إطار الخطاب الشفوي المباشر من جهة، ثم المساعدات المقامية الشكلية من جهة ثانية"([10]). إلا أن أبعاد الحِجَاج يمكن أن نجدها في علم المنطق في الثقافة العربية الإسلامية ولاسيما في المناظرة والمباحثة والمجادلة، وفي المجالين الشفوي والكتابي.

الحِجَاج في الثقافة العربية الإسلامية:

الحِجَاج في اللغة العربية:

الحِجَاج في اللغة على وزن فِعَال، وهي مصدر الفعل حاجج، "يُقَال: حاججته أُحَاجُّه حِجَاجاً ومُحاجَّة حَتَّى حججته، أَي غلبته بالحجج الَّتِي أدليتُ بهَا"([11]). و"يقَالُ: حاجَجْتُه فأَنا مُحاجٌّ وحَجِيجٌ، فَعِيل بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ: فَجَعَلْتُ أَحُجُّ خَصْمِي أَي أَغْلِبُه بالحُجَّة"([12]). "وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: إِن يَخْرُجْ وأَنا فِيكُمْ فأَنا حَجِيجُه، أَي مُحاجُّهُ ومُغالِبُه بإِظهار الحُجَّة عَلَيْهِ"([13]).

وهي مصدر الفعل حاجَّ أيضاً تقول: "حاجَّهُ مُحَاجَّةً وحِجاجاً: نازَعه الحُجةَ"([14]). واسم "المفعول مُحاجّ (للمتعدِّي). حاجَّ الشَّخصُ: أقام الحُجَّةَ والدَّليلَ ليُثبت صحَّةَ أمر، برهن بالحُّجَّة والدَّليل ليقنع الآخرين "حاجَّ لدعم افتراضٍ". حاجَّ الشَّخصَ: جادله وخاصمه، نازعه بالحجَّة، ناظره "لا نريد أن نحاجّهم بما قرّره العلماء المحدثون: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ)"([15]).

والحِجَاج جمع حُجّة أيضاً، إذ تجمع على حُجج وحِجَاج، فهي كما "قَالَ اللَّيْث: الحُجّة: الْوَجْه الَّذِي يكون بِهِ الظفر عِنْد الْخُصُومَة، وَجَمعهَا حُجَج. قلت: وَإِنَّمَا سميت حُجة لِأَنَّهَا تُحَجُّ أَي تُقصد؛ لِأَن الْقَصْد لَهَا وإليها"([16]). فالْحُجَّةُ مُمْكِنٌ أَن تكون مشتقة من القصد; "لِأَنَّهَا تُقْصَدُ، أَوْ بِهَا يُقْصَدُ الْحَقُّ الْمَطْلُوبُ. (...) وَالْجَمْعُ حُجَجٌ. وَالْمَصْدَرُ الحِجَاج"([17]). و"الحُجّةُ: مَا دوفعَ بِهِ الخَصمُ، والجمعُ حُجَجٌ وحِجاجٌ"([18]). هُوَ رَجُلٌ مِحْجاجٌ أَي جَدِلٌ. والتَّحاجُّ: التَّخاصُم؛ وَجَمْعُ الحُجَّةِ: حُجَجٌ وحِجاجٌ. (...) والحُجَّةُ: الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ([19]). "حُجَّة [مفرد]: ج حِجاج وحُجَج: دليل وبرهان "قدّم للقاضي حُجَّةً قاطعة: (فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ)" (...) "احتجاج وخصومة: (لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ)"([20]).

الحِجَاج في المنطق الإسلامي:

إنّ أبعاد هذا المصطلح موجودة في مباحث المنطق والمناظرة والمباحثة والمجادلة، إذ تعرف المناظرة في علم المنطق على أنها "علم يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب ونفيه أو نفي دليله مع الخصم كما في الرشيدية. والآداب الطرق، وموضوع هذا العلم البحث"([21]). فهي تبحث عن طرق إثبات المطلوب إثباته أو نفيه، وهي تبحث في الدليل أو الحجة أو الحجج المساقة لإثبات ذلك المطلوب أو نفيه.

والحجَّة "فِي اصْطِلَاح المنطقيين الموصل إِلَى التَّصْدِيق، وَإِنَّمَا سمي بهَا لِأَن من تمسك بِهِ اسْتِدْلَالا على مَطْلُوبه غلب الْخصم، فَهُوَ سَبَب الْغَلَبَة فتسميته بهَا من قبيل تَسْمِيَة السَّبَب باسم الْمُسَبّب، وَهِي عِنْدهم ثَلَاثَة: (قِيَاس)، و(استقراء)، و(تَمْثِيل)"([22]). وهذا التقسيم يظهر أن القياس هو قسم واحد من أقسام الحجة، إلا أنّ من العلماء من جعلها كلها قياساً، فأطلق على القياس القياس العقلي، وعلى الاستقراء القياس الاستقرائي، وعلى التمثيل القياس الشرعي([23]). وكأنّ هناك علاقة بين الحجة وبين القياس، ونلحظ ذلك أيضا في تشابه عدد من تقسيمات الحجة والقياس من حيث إفادة اليقين أو الظن مع اختلافهما من حيثيات أخرى، فمن العلماء من قسم الحجة على قسمين بحسب مادتها: "الحجَّة القطعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الْيَقِين بالمطلوب. الحجَّة الإقناعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الظَّن لَا الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الظَّن بالمطلوب"([24]).

وقسموا القياس "بحسب الْمَادَّة إِن أَفَادَ تخيلًا فشعريٌّ. أَو تَصْدِيقًا ظنيا فخطابيٌّ. أَو يَقِينا فبرهانيٌّ، أَو مَبْنِيا على اعْتِرَاف النَّاس أَو الْخصم فجدليٌّ، وَإِلَّا فسفسطيٌّ ومغالطة."([25]).

"وَالْقِيَاس البرهاني: هُوَ الْمُؤلف من مُقَدمَات قَطْعِيَّة لإِفَادَة الْيَقِين.

والجدلي: هُوَ الْمركب من قضايا مَشْهُورَة أَو مسلمة لإلزام الْخصم بِحِفْظ الأوضاع أَو هدمها.

والخطابي: هُوَ الْمُؤلف من قضايا ظنية مَقْبُولَة أَو غَيرهَا لإقناع من هُوَ قَاصِر عَن دَرك الْبُرْهَان وَعبر عَنْهَا بالظني.

والشعري: هُوَ المركب من قضايا مخيلة لإِفَادَة الْقَبْض أَو الْبسط فِي الإحجام أَو الْإِقْدَام.

والمغالطي: هُوَ الَّذِي يركب من قضايا مشبهة بالمشهورات، وَيُسمى شغبا أَو بالأوليات وَيُسمى سفسطة وَعبر عَنهُ بالسفسطي إطلاقا للأخص على الْأَعَمّ (...) وَالْقِيَاس الشَّرْعِيّ: هُوَ مَا يجْرِي فِي أَحْكَام لَا نَص فِيهَا"([26]). وقسموه بحسب الجلاء والخفاء إلى قياس جلي، وقياس خفي. "والقِيَاس الْجَلِيّ: هُوَ مَا سبق إِلَيْهِ الأفهام، والخفي: هُوَ مَا يكون بِخِلَافِهِ"([27]). والقضايا تكون "ما فوق الواحد سواء كانتا مذكورتين أو أحدهما مقدّرة نحو فلان يتنفّس فهو حي، ولما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، لأنّ القياس لا يتركّب إلّا من قضيتين"([28]).

وقد عرف علماء المنطق الشعر بأنه "قِيَاس مؤلف من المخيلات، وَالْغَرَض مِنْهُ انفعال النَّفس بالانقباض والانبساط، وَالتَّرْغِيب والترهيب والتنفير كَقَوْلِك الْخمر ياقوتية سيالة، وَالْعَسَل مرّة مهوعة"([29])، أي أنّ "القياس الشعري فإنّه وإن لم يحاول الشاعر التصديق به بل التخييل لكن يظهر إرادة التصديق، ويستعمل مقدّماته على أنّها مسلّمة، فإذا قال: فلان قمر؛ لأنّه حسن، فهو يقيس هكذا، فلان حسن، وكلّ حسن قمر، فهو قول إذا سلم لزم عنه قول آخر، لكن الشاعر لا يقصد هذا وإن كان يظهر أنّه بهذه حتى يخيل فيرغب أو ينفر"([30]).

فالحِجَاج في الثقافة العربية الإسلامية الاصطلاحية هو إدلاء الشخص بحججه حتّى يصل إلى التصديق باستدلاله بها على مطلوبه لإثبات صحَّةَ أمر ما يريده، أو إقناع الآخرين به، أو لانفعال النفس والتأثير فيها، فيكون الظفر له. وهو يمكن أن يكون جلياً أو خفياً، ظاهراً أو مقدراً. ولا يقتصر على مادة واحدة أو خطاب واحد بل يمكن أن يكون في عدة خطابات.

 



([1]) ينظر: معجم المصطلحات الأدبية: 148-149. التحرير الأدبي، الجزء1: 334.

([2]) معجم مصطلحات نقد الرواية: 80.

([3]) فن التحرير العربي ضوابطه وأنماطه: 210-211.

([4]) معجم مصطلحات نقد الرواية: 79.

([5]) التداولية عند العرب دراسة تداولية لظاهرة الأفعال الكلامية في التراث اللساني العربي، مسعود صحراوي، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، ط1، 2005م: 6.

([6]) المصدر نفسه: 6.

([7]) المصدر نفسه: 10.

([8]) المصدر نفسه: 11.

([9]) التداولية عند العرب: 7-8.

([10]) الحِجَاج في البلاغة المعاصرة بحث في بلاغة النقد المعاصر، د. محمد سالم محمد الأمين الطلبة، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، ط1، 2008م: 7.

([11]) تهذيب اللغة، محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي (ت 370هـ)، محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 2001م، الجزء3: 251. باب الحاء والجيم.

([12]) لسان العرب، محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت 711هـ)، دار صادر، بيروت، ط3، 1414ه، الجزء2: 228.

([13]) المصدر نفسه.

([14]) المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت 458هـ)، تحقيق عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1421هـ = 2000 م، الجزء2: 482.

([15]) معجم اللغة العربية المعاصرة، د أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت 1424هـ) بمساعدة فريق عمل، عالم الكتب، ط1، 1429هـ = 2008 م، الجزء1: 445. ح ج ج. وينظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، (إبراهيم مصطفى / أحمد الزيات / حامد عبد القادر / محمد النجار)، دار الدعوة، (د.ت)، الجزء1: 156.

([16]) تهذيب اللغة، الجزء3: 251.

([17]) معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي (ت 395هـ)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، دار الفكر، 1399هـ = 1979م، الجزء 2: 30.

([18]) المحكم والمحيط الأعظم، الجزء2: 482.

([19]) لسان العرب، الجزء2: 228.

([20]) معجم اللغة العربية المعاصرة، الجزء1: 445.

([21]) موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد 1158هـ)، تقديم وإشراف ومراجعة د. رفيق العجم، تحقيق د. علي دحروج، نقل النص الفارسي إلى العربية د. عبد الله الخالدي، الترجمة الأجنبية د. جورج زيناني، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، ط1، 1996م، الجزء2: 1652.

([22]) دستور العلماء = جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نكري (ت ق 12هـ)، عرب عباراته الفارسية حسن هاني فحص، دار الكتب العلمية، لبنان، بيروت، ط1، 1421هـ = 2000م، الجزء2: 11.

([23]) ينظر: المصدر نفسه، الجزء1: 239. موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، الجزء1: 507، 172، الجزء2: 1347. الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي (ت 1094هـ)، تحقيق عدنان درويش ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت، (د.ت): 106، 716.

([24]) دستور العلماء، الجزء2: 11.

([25]) المصدر نفسه، الجزء3: 77.

([26]) الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية: 713-714.

([27]) المصدر نفسه: 713-714.

([28]) موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، الجزء2: 1348.

([29]) دستور العلماء، الجزء2: 158.

([30]) موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، الجزء2: 1348-1349.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب