إلى متى الغفلة؟!
كتب  عواد منصور المهداوي ▪ بتاريخ 08/09/2021 10:34 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد  116

 

 

يا من أسرفت على نفسك..

 

 

إلى متى الغفلة؟!!

 

 

وحَتَّامَ الغرور بطول الأملْ

 

 

مع سوء العملْ؟!!

 

 

فبادر بالتوبة..


 

فما تدري متى يحضر الأجلْ..!


 

تَخَافُ المَوتَ مِنْ هَذَا الوَبَــــاءِ

        ولَسَتَ تَخَافُ مِنْ رَبِّ السَّمَــاءِ!!

 


وما قد تُبْتَ مِنْ وَحْلِ المَعَاصِي

        ولَا عَيْنَاكَ جَادَتْ بِالبَكَـــــــــاءِ!

 


وما نَاجَيْتَ رَبَّكَ فـــــي سُجُودٍ

          ولَا كَفَّــاكَ مُـدَّتْ بِالدُّعَـــــــاءِ!

 


تُرَى لو قد نَجَوتَ أَلَسْتَ مَيْتاً؟!

        فما تَرْجُوهُ مِنْ طُولِ البَقَــــاءِ؟!

 


إِذَا مـــا العُمْرُ طَالَ على ضَلَالٍ

           فقد طَالَ التَقَلُّبُ في الشَّقَـــاءِ

 


وأَوَّلُ سَاعَةٍ في القَبْرِ تُنْسِــــي

        نَعِيْمَ العَيْشَ مِنْ هَولِ الجَــزَاءِ!

 


فَأَدْرِكْ أَيُّهَا الفَــــــــانِي سِرِيْعاً

        حَيَاتَكَ كَيْ تُنَعَّمَ بِالبَقَــــــــــاءِ!


 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب