اليمامة والصياد
كتب  التحرير ▪ بتاريخ 09/11/2021 09:53 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 118

مسرحية مدرسية ...

المشهد الأول: (اليمامة هادئة وسعيدة في عشها)

اليمامة: ما أروع بيتي الجميل! لقد تعبت كثيرا كثيرا في بنائه وبحثت كثيرا في البرية عن بيت آمن حتى وجدت هذا المكان. إنه بيت جميل في أعلى شجرة.. بعيد عن أعين هؤلاء الصيادين، وهو بعيد أيضا عن الحشرات المملة، والشيء الأكثر جمالا هو ابتاعد بيتي عن الحيات التي تتسلل فتأكل فراخي.

إن بيتي جميل عالٍ ومكين

إن بيتي جميل عالٍ ومكين

إن بيتي جميل عالٍ ومكين

***

المشهد الثاني: (يظهر من بعيد صياد يحمل بندقية الصيد ويتأهب للصيد)

الصياد: هذا المكان جميل، وبه أشجار جميلة.. لا شك سوف أصطاد صيدا ثمينا. إن أولادي جوعى ولا بد أن أرجع لهم بالطعام، سأجهز بندقيتي حتى لا تفلت يمامة من يدي...

-       ماهذا؟!

-       أين الطيور؟

-       أين العصافير؟

***

المشهد الثالث:

الصياد: ترى أين ذهبت؟

شيء عجيب!

هل الطير اليوم في إجازة؟

هل خرجت من الصباح تتنزه ولم تعد؟

لقد أصابني الملل والسأم

يبدو أنني سأرحل من هنا

سأجهز نفسي للرحيل

سأصطاد في مكان آخر

***

المشهد الرابع: (اليمامة تفاجأ بالصياد وتسخر منه)

اليمامة: هذا صياد مسكين!.. جاء يبحث عن صيد سمين، هههههههههههههههههه

إنه يتلفت باحثا هنا وهناك، ههههههههههههههههههههههههههههه

لقد أصابه الملل

لأسخرن منه ها ها ها

أيها الصياد المسكين

الصياد: ماذا تريد؟ ههههههه

اليمامة: ماذا تفعل عندك؟ ههههههههه

الصياد: ماذا تريد؟

اليمامة: هل تريد شيئا مني، هههههههههههههههههههههه

***

المشهد الخامس:  (الصياد يلتفت إلى مصدر الصوت).

الصياد: الحمد لله.. الحمد لله، بعث الله إلي رزقي.

أين كانت هذه اليمامة مختبئة؟

والله لأصطادنك أيتها اليمامة.. إنها كبيرة وجميلة.. طاخ.. طاخ، طاخ.

***

المشهد السادس: (اليمامة تسقط على الأرض وهي تنزف دما ويأخذها الصياد).

اليمامة: ااااااه ااااااااه.. إنني يمامة حمقاء،

لماذا أظهرت نفسي؟

لماذا تكلمت فانتبه الصياد، ليتني لم أتكلم!..

وصيتي للجميع قبل أن أموت: احفظوا ألسنتكم،  وتكلموا عندما يكون الكلام مناسباً،  فرُبَّ كلمةٍ قالت لصاحبها دعني!..

 


تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب