لقاء العدد مع الشيخ الأستاذ: إبراهيم بن حسن الذروي
كتب  جبران سحاري. ▪ بتاريخ 28/06/2022 10:29 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 125

 

 

الحمد لله، و الصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:

الساعة الآن تشير إلى التاسعة والنصف من مساء يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤١ للهجرة.

 نستأنفُ بعون الله في ملتقى شعراء جازان  برنامج لقاءات الأربعاء (غير المباشرة)، وضيف اللقاء هو: الشيخ إبراهيم بن حسن الذروي.. شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع. فباسم إدارة ومشرفي وأعضاء  ملتقى شعراء جازان نقول للشيخ / إبراهيم الذروي: أهلاً وسهلاً ثم شكراً لكريم التجاوب، ولعلنا نبحر في هذا اللقاء مع الضيف مسترشدين ببعض النقاط في سيرته الثرية المتنوعة:

-       محطات عمله. الذروي معلماً. الذروي مديراً. تقاعده المبكر. جائزة التميز. هواياته (القراءة، الرياضة، السفر). كتابته للشعر. ديوانيته. شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع.

والمجال الآن مفتوح وعلى مدى ساعتين لأسئلتكم، مع أهمية أن يذيّل كل سائلٍ سؤاله باسمه.

وندرج لكم سيرة ذاتية مختصرة لضيفنا:
الاسم: إبراهيم حسن الذروي، ولدت في قريتي الحسينية. محافظة صبيا جازان، درست الابتدائية والمتوسطة في مدرستها، وعام 1407هـ، درست المرحلة الثانوية في المعهد الثانوي بالجامعة الاسلامية في المدينة المنورة. درست القرآن في المسجد النبوي، وجلست الي مشائخ الحرم خلال سبع سنوات، تعلمت العقيدة والسنة والقرآن، ودرست الخط العربي، التحقت بكلية الحديث الشريف والدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية وتخرجت منها عام 1414هـ، عملت باحثا تعليميا في تعليم البنات في الرياض لمدة سنة. ثم تعينت معلمًا في المنطقة الشرقية عام 1416هـ، وانتقلت إلى تعليم صبيا معلمًا سنة،  ثم مديراً لعدد من المدارس. تقاعدت مبكرا عام 1439هـ، حصلت على دورات ادارية متعددة، وماجستير تنفيذي في ادارة الاعمال من كلية ابن رشد، حصلت على جائزة الامير محمد بن ناصر للتميز، صاحب ديوانية الذروي. من الهوايات: كتابة الشعر، الرياضة، القراءة، السفر.

وقد أجاب الضيف على الترحيب قائلاً:
السلام عليكم، وشهركم مبارك، وسعيد بكم، وشاكر لمنتداكم المبارك، وأتشرف بالإجابة.

أولاً: أسئلة مدير اللقاء.. أ.حسن المعيني، حيث بدأ بطرح ثلاثة أسئلة على الضيف قائلاً:  

1_ أين وجد الشيخ إبراهيم الذروي نفسه في محطات عمله.. معلماً أم مديراً؟

 

فأجاب الضيف:


التعليم نعمة وبر وعطف وتربية، وكل مراحله تعطي النفس سعادة ويتعلم منها قبل أن يعلم.


2 _ قرار التقاعد المبكر في الغالب يأتي كخيار من ضمن خيارات متعددة،، فمتى برأيك يجب على الشخص (أو يحسُن به على الأقل) أن يتخذ هذا القرار، ويذهب إلى هذا الخيار؟

 
فأجاب الضيف:
التقاعد المبكر يكون في البحث عن الذات والرغبة في تغيير نمط الحياة وتنويع السعي للرزق وحب الحياة.

3 _ أيمكن لك أن تجلّي لنا عن شخصية الذروي شاعراً، البدايات والاهتمامات، ونطمع في أن تتحفنا ببعض النماذج.


فأجاب الضيف:
لست شاعراً، و لكني متذوق للشعر ومحبٌ لكل حرف من حروفه تطربني نغماته ويسعدني سماعه.


ثانياً: أسئلة الأستاذ عبدالصمد زنوم أبو أوس


أهلاً وسهلا ومرحباً بالشيخ الأديب إبراهيم الذروي


سمعت كثيرا عن ديوانيتكم المباركة؛  فما هي رؤيتها؟  وما هي برامجها؟


فأجاب الضيف: الديوانية عمرها اكثر من 16 سنة، وهي تحتفي وتكرم شعراء المنطقة ولم أستضف غير أبناء المنطقة. 

- ما أكبر شخصية تم استضافتها؟


فأجاب:
كل الشخصيات الذين شرفوها في نظرها كبار.

- ماهي ميولك الأدبية وهل هناك إرث اتكأت عليه شجع ميولك الأدبية؟


فأجاب:
حب الأدب والبلاغة هواية منذ الثانوية أجمع كتب الأدب وأقرأ في جمالها وأستمتع ببديعها.

ثالثاً: أسئلة الشاعر يحيى معيدي

 
السلام عليكم ورحمة الله، حياك الله شيخنا الفاضل:

سؤالي: الشعر...ماهيته... ألوانه..  كيف ترى ذلك؟

فأجاب: الشعر شعور يخالج النفس ويفوح منها كالعطر، وألوانه هو من يفرضها اذا جرى على لسان الشاعر.

رابعاً: أسئلة الشاعر د. عبدالله عشوي  

من الأسئلة التي أودُ طرحها على ضيفنا الشيخ الشاعر إبراهيم الذروي:

١- هل يوجد تنافس ملحوظ بين الشعراء بمنطقة جازان خصوصا أنها أكبر منطقة تحتضن مواهب أدبية؟
فأجاب:
المنطقة غنية وثرية بالشعراء، فلا يخلو بيت من شاعر، وهي تراث الوطن في جمال إبداعات شعراء الإبداع في جازان.

٢- هل النادي الأدبي بجازان استطاع أن يخدم كل هذه المواهب؟
فأجاب:
النادي الأدبي أدى دوره ويؤدي، ويحتاج إلى أن يفد إليه الشعراء والمثقفون في المنطقة ويفعّلوا دوره ليكون لهم مثل عكاظ.

٣- ما هي طموحات وآمال إبراهيم الذروي شاعراً؟
فأجاب:
أتمنى أن يكون لشعراء جازان تدوين لإبداعاتهم ونتاجهم الأدبي ليضاف إلى المكتبة العربية، ويدون سيرهم الذاتية ليكون أثراً للأجيال القادمة.

خامساً: أسئلة الأستاذ أحمد بن حسن الباشا أبو السلطان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً ألوف بالشريف الشاعر الشيخ إبراهيم الذروي الذي يتحلى بالأخلاق السامية والتواضع الجم فقد التقيت به وجلست معه في أكثر من محفل وأكثر من مناسبة بشوش ومبتسم دائماً وأود أن أطرح عليه بعض الأسئلة.

سؤال١: ما هو نوع الأدب الذي تحب قراءته؟ ومن هو الشاعر أو الشاعرة الذي تحب أن تقرأ أو تسمعهم لهم؟
فأجاب:
الأدب الجميل الذي يطربك من أول حرف فيه الي آخر القصيدة،  وأحب سماع شعراء جازان المبدعين الناشئين من الجيل الحالي المتميز.


سؤال٢: نريد منك سماع أجمل حكمة مرت عليك وتسير على نهجها؟


فأجاب:
الحكمة: كن جميل الخلق تهواك القلوب

 
سؤال٣: ماذا تعني لك (رضا الناس غاية لا تدرك)؟


فأجاب:
عامل الناس بأخلاقك  لا بأخلاقهم، وقدّرهم واحترمهم وأعطهم مكانتهم ولا تجرحهم، وتصل إلى الرضا.


سادساً: ثم شارك الشاعر حمود القاسمي بقصيدة مهداة للضيف بعنوان: (عطرُ المُرُوءَات) جاء فيها:


أكرِم لهاشمَ في الدنيا بقاماتِ = ذرىً تُعانقُ أقطابَ السماواتِ

مازال حبُّهُمُ يجري بأوردتي = طُهرا يُخلّدُ آل البيتِ في ذاتي

لي في الأنام أحاديثٌ مُضعّفةٌ = ولي الصحيحانِ في حُبٍّ "لذرواتِ"

هُمُ الأهلةُ والأقمارُ باسمةً = والأنجمُ الزهرُ في سَمْتِ الرِّجالاتِ

ساووا الأنامَ بلِبسٍ مِن تواضعهم = لكنهم عطّروهُ بالمروءاتِ

مَفاخرٌ تتجلّى إن نَبَا زمنٌ = مثلَ البُدورِ تراءى في المساءاتِ

وشيخُهم يا لفخري ضَمّ مِشلحُهُ = مفاخراً ملأت رحب الفضاءاتِ

الوارثُ المَجدَ من خيرِ الأنامِ تُقى  = المسرجُ العزمَ في كسب الصداراتِ

القادحُ الفكرَ مِن مَوفورِ حكمتهِ = الراجحُ الرأيَ فرداً في المَشوراتِ

الواهبُ الجزلَ عند البذل من كرَمٍ = الغامرُ الضيفَ جوداً بالحفاواتِ

يا أيها الشيخُ حلّق فالعُلا طَرِبٌ = لطيبِ ذِكرِكَ في سمعِ المجرّاتِ

غذّ المسيرَ إلى ما رُمتَ مِن هدفٍ = فأنت أسبقُ تحقيقاً لغاياتِ

لا غرو أن كنتَ شيخَ الشَّملِ في صِغرٍ = فقد خُلقتَ عَظيماً للعَظيماتِ

خُذها فدتكَ القوافي في بَراعتها = مِن نَجلِ قاسمَ يشدو بالجزالاتِ

مَن كان مثلك في الدنيا يليقُ بها = ومَن كمثليَ في إبداعِ أبياتي؟!!


‪ فعلّق الضيف على القصيدة بقوله: لا أدرى كيف جعلت الحرف يخرّ بين يديك تطوّعه كيفما شئت!! أنت قامة كبيرة وشاعر أصيل،  شكراً لك يا قاسمي.


 سابعاً: أسئلة الأستاذ إبراهيم دغريري


مرحباً وأهلاً بالشيخ والأديب إبراهيم الذوري 

وسؤالي هو: كيف يجد الذروي نفسه قائداً ومديراً أو معلماً ومربياً أو شاعراً وأديباً أو شيخاً ومدبراً لشؤون رعيته؟

فأجاب الضيف: القيادة سلوك نشأت عليه، وموهبة تعلمتها من الصغر، وهبة من الله، وكل المراحل لها لذتها وجمالها، واستمتعت فيها لأنني منحتها مشاعري،  وأجمل شيء يسعدني خدمة الدين ثم المليك والوطن، السعادة في خدمة الناس ومساعدتهم والوقوف معهم بكل طبقاتهم ومستوياتهم.


ثامناً: سؤال ورد لإدارة الملتقى  من الأستاذ عبدالله قهار صميلي (من خارج الملتقى):


ما دور مشايخ الشمل في تفعيل المسؤولية الاجتماعية لإحياء الترابط الأسري والقبلي كدفع دية العمد والخطأ ونحوهما من الحوادث؟ وما مدى تفاعل الرعية مع الشيخ؟


فأجاب الضيف:
مشايخ القبائل قيمتهم بقبائلهم، وفخرهم بهم، وكل ما كان بينهم ترابط وتواصل كلما كان تعاونهم مثمراً، فقوة الشيخ بأفراد قبيلته وكلهم شيخاً وقبيلة في خدمة الدين والوطن.

تاسعاً: أسئلة الأستاذ يحيى معيّدي

 
ما شاء الله، ولعلي أسأل مجددا

هل قدمت لك وسائل التواصل شيئاً لخدمة نتاجك الأدبي؟ سواء القديمة أو الحديثة؟


فأجاب:
أنت من تقدم لوسائل التواصل نفسك ونتاجك.

عاشراً: أسئلة الأستاذ حسن بن معزّي الفيفي


حيث استهل أسئلته ببيتين من الشعر ترحيباً بالضيف:


أهلاً بكم ضيفَ اللقاءِ ومرحباً = شملَ الحسيني والنجوعِ الماجدا
طاب المساء بكم فأنتم عطرُهُ = كي تنثروا فيهِ البهاءَ قلائدا


فأجاب على الترحيب:
أهلاً بك أخي المبدع الجميل: حسن معزي، و سلمك الله.. أهلاً بك وسهلا والمساء بك جميل وبهي.    

ثم كان السؤال:

1- كيف ترى مستوى ترابط المجتمع وعاداته الحميدة مع طوفان وسائل التواصل الحديثة، وهل أثرت سلبا أم إيجابا على الواقع المجتمعي؟

 
فأجاب الضيف:
  أتوقع أن وسائل التواصل بقدر ما أخذت من وقتنا لكنها زادت في تواصلنا وتبادل أفكارنا وإبداعنا وهذا الملتقى أنموذجاً، وتعاون القبيلة مع الشيخ مصدر قوة لحل مثل المشاكل التي ذكرها الصميلي.


2 - ولو حكيت لنا شيئا من ذاكرتك عن المجتمع الأصيل في الماضي الجميل وترابطه وبذله الخير للغير، ولك الشكر الجزيل.


فأجاب:
ترى عمرى قريب من عمرك، فماضينا جميل مشرق، كانت القلوب أكثر نقاءً وصفاءً ورحمة.
فعلّق الفيفي  حسن معزي
: صدقتَ وبررت.. فعلاً الماضي جميل بأهله وتفاصيله بوركت، ومستمتعٌ باللقاء وبما تنثره من البهاء.


حادي عشر: أسئلة مدير ملتقى شعراء جازان الدكتور جبران سحاري  مرحباً بضيف لقاء الأربعاء (٣٠) في ملتقى شعراء جازان الشيخ إبراهيم الذروي وشكراً لمدير اللقاء نديم السها


يقول ابن هتيمل في جدكم القاسم بن علي الذروي رحمهما الله:


الله أكبر هذا منتهى أملي = هذي الجروب، وهذا قاسم بن علي

وقد وجدنا بيتين قالهما الشيخ إبراهيم بن حسن الشعبي رحمه الله في حفل تنصيبكم شيخ شمل للقبائل فقال:

الله أكبر هذا منتهى أملي = إذ جئت حفل حفيد القاسم بن علي

يا شيخ شمل بني الذروي وسادتهم = اهنأ -سلمتَ- بتاج العز والأملِ


وههنا ثلاثة أسئلة:


س١: ما مكانة هذين البيتين لديكم؟

فأجاب الضيف على الترحيب والسؤال: أهلاً  وسهلاً بالشاعر الفقيه المثقف المبدع الدكتور جبران، لقد جمع الله لك الفنون والمعارف، ورفع مكانتك وقدرك، وكثير من الجمال الذي نراه هنا وهناك من طيبك الذى عطر المكان والزمان والإنسان في جازان.
أما الشاعر العلم البحر الأستاذ إبراهيم الشعبي فيكفيني فخراً أن مثل قامته الشامخة إلى السماء قال فيّ بيتاً واحداً رحمه الله، فهو أمير شعراء جازان.

س٢: كيف كانت صلتكم بالشيخ إبراهيم الشعبي رحمه الله أدبياً وعلمياً وثقافياً؟

فأجاب الضيف: تشرفت بزيارته، وزارني رحمه الله، والتقيت به في مناسبات كثيرة، فهو بحر من العطاء والجود والكرم والأخلاق، وسمعت منه شعراً لأجداده ومن شعراء المنطقة، فهو حافظ ذكي ونابغة،  ومثلي أقل من أن يصفه.

س٣: هل استفدتم من ندوته الثقافية التي كانت تعقد في منزله؟ وهل حذوتهم حذوها في التعدد الثقافي أم أن ندوتكم خاصة بالشعراء والأدباء؟

شكرا مجددا لضيفنا الكريم
فأجاب:
من جلس إلى الشيخ إبراهيم الشعبي حتماً سيستفيد منه.

وديوانيتي خصصتها للشعر والأدب ولشعراء جازان خاصة، وجعلتها منبراً وطنياً تقدم فيه القصائد الوطنية التي تمدح ولاة أمرنا ووطننا المجيد الفريد.


ثاني عشر: أسئلة الأستاذ حسن بن منصور صميلي


أهلاً ومرحباً بالشهم النبيل الشيخ إبراهيم الذروي

سعدنا بهذا اللقاء الذي نسأل الله أن يجزيكم والمشرفين عليه خير الجزاء.

ولعلي بعد النظر في السيرة العطرة أن أسأل:

١- كيف كانت الفترة المدنية في حياتك وماذا تركت في نفسك؟


فأجاب الضيف:
أخي وشقيقي حسن العلَم المبدع لك في القلب محبة خاصة.
والمدنية درستُ فيها الثانوية والجامعة، و تربيت فيها على الفضائل والأخلاق الحميدة، وكانت لي روضة ندية غناء من راحة النفس والحياة السعيدة المباركة فيها تعلمت وعرفت الحياة وحب الناس، وكانت ومازالت فيها استقرار نفسيٌّ لا يوجد إلا فيها.

٢- ما سياسة ديوانية الذروي؟ وكيف تنظرون لمستقبلها؟

فأجاب: ديوانية الذروي أنت أعرف بها ومن روادها، والتي تتشرف بك،  وقد وضعت طريقها للشعر والأدب.

٣- ما أثر الفنون كالخط العربي والشعر على حياتك الخاصة والعامة؟

مع وافر الشكر وعظيم التقدير.
الشعر والخط نزهة ورحلة تأخذك إلى الجمال والمتعة والسعادة،  وهي ملاذ آمن للنفس وإبهاجها وإسعادها.

ثالث عشر: أسئلة الأستاذ حمد صديق طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ إبراهيم  الذروي وفقك الله

من رقم جوالك المميز صاحب الرقم ( ١٠٠٠ ) أستوحي قول ابن دريد

والناس ألف منهم كواحد = وواحد كالألف إن أمر عنا

والسؤال:
متى يكون الكاتب بألف؟ ومتى يكون الشيخ بألف؟ ومتى يكون المواطن بألف؟

ولك الشكر والتقدير يا من يصدق فيك:

وإنا أناس لا توسط بيننا ** لنا الصدر دون العالمين أو القبر

فأجاب الضيف: الأستاذ الشيخ الشاعر حمد.. وتبقى أنت متفرداً في كل شيء حتى في أسئلتك  التي تحتاج إلى كتاب.
الكاتبُ إذا كان أميناً في قلمه وفيّاً لوطنه، مخلصاً لقيادته فهو بألف.
والشيخ إذا كان محباً لقبيلته، وعنده إيمان بأنه لا شيء بدونهم، يسعد بخدمة الضعيف منهم قبل القوي ومحباً لوطنه فهو بألف.
والمواطن الذي يعرف حقاً قيمة وطنه، ومكانة مملكته، وإخلاص قيادته وتفردهم بحب شعبهم فهو بألف.
وأبناء وطننا كل يوم يثبتون أنهم رجال مخلصون لوطنهم كلهم ولاء وطاعة لقيادتهم ويعشقون تراب وطنهم.


رابع عشر: أسئلة الأستاذ ملهي حاوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شيخي إبراهيم حسن الذروي أسعد الله مساءك.

سؤالي أيها الجميل عن أغراض الشعر: ما الذي  يسيطر على ذائقتك ويأتيك دون بحث عنه؟

فأجاب: أهلاً بشاعر قبيلتنا المحترم،  أنا متذوق للشعر، وأكتب ما يشبه الشعر  ويستهويني الغزل.

خامس عشر: شارك الدكتور مهدي حكمي مثنياً على الضيف قائلاً:

سعادة الشيخ الوجيه: إبراهيم الذروي

السلام عليكم ورحمة الله

أسعدتنا بطلتك الجميلة وإجاباتك الرزينة التي تشبه مواقفك ووقفاتك في كل شيء، وما زلت نموذجاً للمسؤول المؤتمن والتربوي الرشيد والوجيه المثقف، فشكراً لحضورك.

فأجاب الضيف: الأستاذ القدير والشاعر الكبير والدكتور المحترم  مهدي الحكمي  عليكم السلام ورحمه الله.. نحن جدول في نهركم العذب، وإبداعكم المطرز في دواوين الأدب، فأنتم جامعة تحوي العلوم والآداب والأخلاق، شكرا لك دكتور.

وإلى هنا انتهى وقت اللقاء، وقبل ختامه كتب الضيف رسالة شكر للملتقى جاء فيها:
 
في هذا الملتقى نخبة من شعراء جازان، أتمنى أن يكتب أحدهم معجماً لسيرهم وشعرهم ونتاجهم، فالمنطقة غنية برجال الأدب والفكر.

وأشكر ملتقى جازان الذي هو ليس ملتقى فقط،  بل سيكون له تواجد ثقافي في الوطن، وسيضع لبنات لإرث ثقافي وأدبي يكون نبعاً صافياً يروى العطشان، وشكر خاص خالص لمدير الملتقى المتألق دائماً، والشكر الجزيل الجميل للغالي العزيز الأستاذ حسن المعيني على إدارته وتواصله، والشكر لكل من تواصل وتفاعل، وتقبل الله طاعتكم

ثم كتب مدير اللقاء ختام البرنامج وجاء فيه:
في ختام هذا اللقاء الثلاثين المتميز من لقاءات الأربعاء نتوجه بوافر الشكر لضيفنا الكريم الشيخ: إبراهيم بن حسن الذروي.. كفاء تلبيته دعوة ملتقى شعراء جازان للإجابة عن تساؤلاتنا، وقد مرّت دقائق اللقاء سريعةً، أخذَنَا الذروي فيها معه، وحلّق بنا في فضاءاته الرحبة، وجلّى لنا شيئاً من فكره الواعي، وإحساسه الراقي، وأفقه الواسع،  ومع أننا لم نشأ إجهاده بالإجابات المباشرة.. لكن روح القيادة والمبادرة  كانت حاضرة بكل عنفوان، فله جزيل الشكر والعرفان، ونشكر كل من ساهم في إنجاح اللقاء والحمد لله رب العالمين.
والشكر لمدير الملتقى الدكتور جبران سحاري على متابعته وتوجيهاته، ولكل الإخوة الذين تفاعلوا مع اللقاء بترحيب أو سؤال على العام أو الخاص وهم (مع حفظ الألقاب للجميع): أبو قاسم الشعواني، عبدالصمد زنوم، يحيى معيدي، حسين حكمي، عبدالله عشوي، أحمد أبو السلطان، حمود القاسمي، إبراهيم دغريري، عبدالله صميلي، حسن الفيفي، حسن صميلي، حمد صديق، ملهي حاوي، مهدي حكمي.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب