العلامة التطواني حسن الوراكلي في ذمة الله عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Sep 27, 2018   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
خبر وفاة

العلامة التطواني حسن الوراكلي في ذمة الله


عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

wrakli


تنعى رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ومكتبها الإقليمي بالمغرب  عضو الرابطة الأخ الكريم الأستاذ الدكتور الأديب العلامة الدكتور "حسن الوراكلي" عن عمر يناهز 77 سنة،

 

الذي توفي بمسقط رأسه بمدينة تطوان، ليلة الأربعاء بتاريخ 26/9/2018م، بعد معاناة مع المرض.


نسأل الله سبحانه وتعالى له المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يسكنه فراديس الجنان، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.


       إنا لله وإنا إليه راجعون.

---------

سيرة ومسيرة عن الفقيد


والأستاذ الدكتور حسن الوراكلي من مواليد: 17 مارس 1941م، في تطوان بالمغرب.

المؤهلات العلمية:

ـ (حصل على إجازات من شيوخ الرواية والدراية).

ـ الإجازة في العلوم الإسلامية ـ كلية أصول الدين ـ جامعة القرويين ـ تطوان ـ المملكة المغربية.

ـ الإجازة في اللغة العربية وآدابها ـ كلية الآداب ـ فاس ـ جامعة سيدي محمد بن عبد الله (المغرب).

ـ دبلوم في اللغة الإسبانية.

ـ دكتوراه دولة في الآداب الأندلسية ـ جامعة مدريد المركزية ـ مدريد (إسبانيا).

 

الخبرات العلمية:

ـ عمل أستاذاً في عدة جامعات ومعاهد عليا منها:

ـ جامعة عبد الملك السعدي ـ تطوان. ـ جامعة أم القرى في مكة المكرمة. ـ كلية التربية للبنات في جدة. ـ معهد البحوث وإحياء التراث الإسلامي ـ جامعة أم القرى. ـ جامعة الملك عبد العزيز في جدة.

ـ أُعِدتْ وتُعَدُّ بإشرافه رسائل ماجستير وأطروحات دكتوراه في العلوم الشرعية، والأدبية، والتاريخية بأقسام الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات التاريخية والحضارية في كلية الآداب بجامعة الملك عبد الملك السعدي في تطوان، وكلية الآداب في جامعة محمد الخامس بالرباط، ودار الحديث الحسنية بالرباط، وكلية الشريعة وكلية اللغة العربية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وغيرها.

 النشاط الثقافي والفكري والدعوي:

ـ له نشاطات ثقافية عديدة تتوزع بين إقامة الملتقيات والندوات الأسبوعية والمشاركة في الندوات ومؤتمرات علمية وأدبية وفكرية في المغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وليبيا، والنيجر، وإسبانيا، وفرنسا.

 ـ كما شارك في المهرجانات الثقافية الكبرى المعروفة مثل مهرجان أصيلة في المملكة المغربية، ومهرجان الجنادرية في المملكة العربية السعودية.

 النشاط الإعلامي الثقافي والفكري والصحافي:

 ـ أسس مع صديقه الشيخ المرحوم محمد المنتصر الريسوني مجلة ثقافية أدبية باسم (النصر).

 ـ عمل مدير تحرير صحيفة النور المغربية.

 ـ كتب في صحف ومجلات ثقافية، وأدبية، ودعوية مغربية ومشرقية.

 ـ اختير عضواً في هيئات استشارية لعدة مجلات.

 - شارك في برامج ثقافية وفكرية ودعوية في بعض القنوات الفضائية العربية.

 - ويتمتع بعضوية الكثير من الاتحادات والهيئات والأندية الأدبية والثقافية.

 

إنتاجه العلمي والأدبي والثقافي:

ـ له سبعة وعشرون مؤلفاً في تراث الأندلس والمغرب الشرعي والأدبي والتاريخي. ـ وله تسعة مؤلفات في تاريخ مكة العلمي والثقافي.

- وله أربعة مؤلفات في الأدب الحديث والنقد.

 ـ وله ثمانية مؤلفات في الثقافة والفكر والدعوة.

ـ وأنجز ستة مؤلفات في التحقيق.

ـ أما الترجمة فله فيها ثمانية مؤلفات.

 ـ أما الإبداع الأدبي فأفرد له أربعة عشر مؤلفاً.

 ـ وبهذا وصلت جملة مؤلفاته إلى  ثمانين كتاباً إلا واحداً.

 ـ نال اهتمام الباحثين بإعداد أعمال عن جهوده العلمية والأدبية.

***

حسن الوراكلي: البحث والتأليف في رحاب الاثنينية

 بمناسبة تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجة في المملكة العربية السعودية

حسن الوراكلي

 

* جدة - المكتب الإقليمي - صالح الخزمري:

حدد د. حسن الوراكلي أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى أمرين كان لهما دور في حياته فيما يتعلق بتجربته الحياتية وتجربته العلمية، جاء ذلك خلال الاحتفاء به خلال اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجة.

كان المولد في تطوان في المغرب وكان سبق أن صورها في كتابه (الغدايا والعشايا) وهي سيرة ذاتية، وكانت ولادته في كنف أسرة احتضنته ولا سيما وأن من سبقه من الأطفال انتقلوا إلى رحمة الله.

على الرغم من أن والده كان مشغولاً بالتجارة إلا أنه أيضاً كان شغوفاً بالعلم، حيث سارع بشراء مكتبة كاملة ووضعها في المنزل حيث كان ذلك أول لقاء للدكتور حسن مع المكتبة وهو في سن مبكرة وكان أول لقاء بالكتاب خارج المدرسة.

أما عن أول كتاب وقعت عيناه عليه في البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي وهو كتاب في التفسير وكان يتصفحه ولا يعي ما فيه لكونه في سن مبكرة، وبعده امتدت يده إلى كتاب لخليل جبران وكان كالسابق حيث لم يفهم منه شيئاً، وكانت بداياته مع الاستعارة من المكتبة المتجولة في مدرستهم ثم زادت صلته بالكتاب حتى أصبح يذهب إلى الوراقين ويختار الكتاب المناسب ويشتريه.

أما الكتاب الذي وجد لغته سهلة فقد كان كتاب رحلة الصيف لطه حسين حيث استطاب الفتى فهم بعض ما فيه.

وتعرف بعد ذلك على كتب أخرى حتى اتسع أفقه وتميز عن أقرانه.

وتطرق د.الوراكلي: إلى تأثير البيئة حيث كان يجاورهم ما اصطلح على تسميته بشيخ الجماعة وكان لا يبت في أمر من أمور الشرع ألا باستشارته، وقد اقتفى خطواته سنة بعد أخرى، أيضاً قرب سكنه من مؤرخ في تطوان الذي نشر مجلة السلام التي كان تعتبر منبراً للفكر المغربي والإسلامي.

أيضاً أديب تطوان الأستاذ محمد الصباغ الذي كان يلقب جبران المغرب، وكان يقرأ له العبير الملتهب وكان الأمر أهون من جبران، وإلى جانب أولئك يشيد بالأستاذ عبد الله بن نون الذي يشغل منصب وزير قبل الاستقلال.

وعن حياته العملية أبان أن والده أوفده للدراسة في مصر على نفقته الخاصة، وتلك كانت أول رحلة في طلب العلم، وتعددت بعد ذلك وجهات هذه الرحلة إلى الرباط وإلى فاس وإلى مدريد حيث نهل من العلم.

واشاد في تجربته العلمية بتلك المكتبة المبكرة التي حوت فنوناً شتى حصل منها ما قرت به عينه، وانعكس على حياته العلمية وأبان أنه عكف على الدرس والتحقيق والترجمة والإبداع وأبان أن الإبداع بدأ في مرحلة مبكرة حيث أنشأ ومعه أزون مجلة خطية وهم في المرحلة الابتدائية.

وتحدث عن كتابته للقصة وردة الفعل الإيجابية عليه عندما نشرت ووقف بعد ذلك على دراسته الجامعية واهتمامه بالبحث العلمي.

* فيما اعتبر الشيخ عبد المقصود خوجه:

أن هذا التكريم امتداد لأواصر التوأمة التي ربطت بين الاثنينية والنادي الجراري بالمغرب الشقيق بفضل من الأستاذ الدكتور عباس الجراري وبمباركة من الملك محمد السادس.

كما اعتبر د. حسن الوراكلي أنموذجا لتعدد المواهب، حيث أشاد بإبداعه في مجال القصة والمقال الصحافي والبحث العلمي والتحقيق والترجمة وكذلك إبحاره في الدراسات الأندلسية، واعتبر الشيخ خوجة أن أكثر قراء الوراكلي يسعد بتجربة العيش في عبق الماضي المجدول بأهل الحاضر.

د. محمد أبو الأجفان - عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى أشاد به وقال:

لقد امتدت صداقتنا إلى أن منّ الله علينا في التجاور في البلد الحرام واشاد به وبحسن خلقه ودينه، ومن حبه للتراث الأندلسي متأثراً بثقافة بيئته وابان براعته في تعامله مع الوثائق الأندلسية.

- د. عياد الثبتي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى:

 اعتبر أن د. حسن الوراكلي يأخذك بخلال كثر وباحث لا نجد مناصاً من تتفق على جودة تحليله واستنباطه وأدائه، وتعددت معارفه وحقق نصوصاً أدبية، ولم التقه الا يتأبط كتاباً أو يسأل عن علم أو يناقش مسألة، ونحن إذ نحتفي به لنكرم أهل العلم والأدب في شخصه.

كما أشاد به د. عمر بن قينة عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز وبمؤلفاته الغزيرة وقال:

 إن حسن المبدع المتمرد تغلب على حسن الأكاديمي المتجرد.

وقال عنه: إنه لم يكن أكاديمياً لا يلين ،ولا قاضياً في النهاية يضرب على الطاولة بمطرقته أو بقبضته، بل أديباً يصب مشاعره في فصول الكتاب صباً مفعماً بالحب والصدق.

د.عبد الكريم عوفي - عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى قال:

 د. حسن إذا ذكر استدعت الذاكرة ذلك البحاثة صاحب المؤلفات حيث تنوعت مؤلفاته بحسب معارفه.

وقال عنه: إنه ليس باحثاً أكاديمياً بل هو مبدع ولغته سمة تطبع جل إبداعاته واعتبر أن دراسته للاسبانية والفرنسية كانت رافداً له في هذا الإبداع وكذلك ثقافته الإسلامية واعتبره من أقطاب الدراسات الأندلسية.

د. خالد مدرك عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى أشاد بعلمه وقال:

لقد عشقت علمه وأدبه قبل أن أراه واشاد بعبارته عن لقب الدكتوراه وهو قوله: كن حاملاً له ولا تجعله حاملاً لك.

* أجاب المحتفى به بعد ذلك على عدد من المحاور المتصلة بالشأن الأندلسي والأدب الإسلامي عموماً.

- ففي إجابته عن سير الدراسات الأندلسية بعد وفاة عدد من الأعلام أبان أنها بخير حيث لا تسقط راية إلا وتتسلمها راية.

- وفي إجابة له عن المؤثرات المكية عليه أبان أن تجربته في مكة تجربة ثرية، ناقش وحاضر واستفاد وأفاد واعتبرها تجربة متميزة وكان من نتاجها عدد من الإصدارات مثل:

خطاب القيم في القصيدة المكية الحديثة وغيرها.

- كما اعتبر أن الأدب موجود على الساحة وهي مهمة أهله في النهوض به.

- أما عن رأيه في الشعر الحر: فاعتبر أن المعيار هو الجودة وليس الشكل سواء العمودي أو التفعيلة، حيث شعر التفعيلة مرتبط بتراثنا ومرتبط بالإيقاع والموسيقى.

في تكريم الدكتور حسن الوراكلي:

يصعب علي الحديث عن العلامة الأستاذ الدكتور حسن الوراكلي دون أن ألمح إلى مزية فيه ورثها عن أسلافه من المغاربة والأندلسيين، وبلغ من شأن تلك المزية أن تغدو وكأنها جبلة جبلهم الله - تبارك وتعالى - عليها، واختصهم بها، فلا ينفك أحد من علماء تلك الناحية أو أدبائها إلا وهو مفتون بها، فتسكن في وعيه، حتى كأنه لا يستطيع أن ينجو منها.

وتلك المزية هي الفتنة بالمشرق تلك الفتنة التي قد تطغى على إحساس الأندلسي أو المغربي فيعيش مشغوفاً بالمشرق، لهجاً بذكره، متتبعاً أثر علمائه وأدبائه، فتنتهم بإمام دار الهجرة مالك بن أنس، وكتاب سيبويه، وشعر أبي تمام والمتنبي، وولعهم بألحان زرياب، وتتبعهم لغريب أبي علي القالي، وتقصيهم أثر المشرق وأهله كما فعل ابن عبد ربه في (العقد)، حتى ليبلغ من سطوة المشرق على المغرب أن جأر غير عالم وأديب بالشكوى، وخفَّ نفر منهم يفتشون عن مزية أهل تلك النواحي من الأندلس والمغرب، تحمل الناس على الاعتراف بفضلهم وعبقريتهم، كما فعل ابن حزم في رسالة له في فضل الأندلس وذكر رجالها، أو ابن بسام الشنتريني في مقدمة كتابه الفذ الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ليصبح الاستقلال عن أثر المشرق وعلمائه وأدبائه همّا يقض مضجع لفيف من أدباء الأندلس والمغرب: أدناه وأوسطه وأقصاه، ونلفي ذلك فيما تناهي إلينا من كلام لابن خلدون والمقري، قديماً، وأبي القاسم كرو وأبي القاسم سعد الله ومحمد عابد الجابري حديثاً.

والعلامة الأستاذ الدكتور حسن الوراكلي ولع كذلك بالمشرق، مشغوف به، يتتبع آثاره ورجاله، في صورة تجلي لنا طرفاً من سيرة العلماء الكبار في صبرهم على العلم، وشغفهم بتقصي آفاقه وهو إلى ذلك ورث عن أسلافه من الأندلسيين والمغاربة الهيام بالأماكن الشريفة في الحجاز وله في هذا المقام يد سلفت في العناية بالتأريخ لرجالات وطنه ممن ضربوا في الأرض حتى ألقى جلة منهم عصا الترحال في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

وكتابته في هذا المجال، ولا سيما عن المجاورين من الأندلسيين والمغاربة، من الأعمال الجليلة والمفيدة، ولا ينتهي من نمط البحث، حتى يأخذ في نمط آخر يثري الدرس الأندلسي والمغربي والحجازي في دراسات تشد المشرق إلى المغرب، وتجلي طرفاً من سيرة المكان وقاطنيه، وأعرف له فضله على المكتبة المكية، في تنوعها وثرائها، ذلك التنوع الذي يبدو في دراساته الجليلة عن الرحلات الأندلسية والمغربية إلى المدينتين المقدستين، أو رصده الدقيق للإجازات العلمية للمغاربة والأندلسيين في الحجاز وتلك مهمة ليست بالهينة ولكنها ليست بالغريبة على رجل عالم، عاشق، محب.

شرفت بمعرفة الأستاذ الدكتور حسن الوراكلي في موسم حج 1423هـ، وشدني إليه أول الأمر زيه المغربي الأثري، ولغته الفصحى العالية المشوبة بجرس مغربي شائق، ثم لم أمكث إلا قليلاً حتى رأيته رجلاً يصدق فيه أنه وعاء مليء علما يتحدث بلهفة وشوق عن تلك الآصرة العظيمة التي تشد المغرب إلى المشرق وذلك الولع الذي بلغ حد الفتنة بالأمكنة الشريفة في الحجاز، مع ما يحيط بذلك من منهج في الدرس، يعيد إلى الأذهان ما كان عليه جلة من علماء المغرب الأقصى في جهادهم العلمي، كالسيد عبد الحي الكتاني، وعبد الله كنون وعبد الهادي التازي.

ولم يشأ الأستاذ الدكتور حسن الوراكلي حين أقام في مكة المكرمة أن ينأى عن المجتمع أو أن يظل حبيس أروقة الجامعة، وكيف له ذلك وهو يمت بصلة إلى ابن جبير الأندلسي وابن بطوطة وابن رشيد والعبدري ومن لف لفهم من العلماء والرحالين الذين قصدوا هذه المدينة الشريفة، فجاسوا في خلالها، وتأملوا وجوه الناس وسحناتهم، وكان لهم في كل شعب أثر، وهذا ديدن العلامة الوراكلي: درس وبحث، واختلاف إلى مكتبات مكة المكرمة وخزائنها وأنديتها ومجالس الثقافة فيها. وحين قصد إلى مدينة جدة للتدريس في جامعتها كان من المبرزين من أساتذتها في التاريخ والآداب، ولكن ذلك لم يصده عن مكة المكرمة التي سكنت فؤاده، فآثر السكنى بها حتى لو كان عمله في مدينة ساحرة كجدة.

إن في تكريم العلامة الأستاذ الدكتور حسن الوراكلي إحياء لصلات ثقافية بين الحجاز والمغرب والأندلس، وتجديداً لعهد قديم زاهر كان علماء الأمة وأدباؤها يشمخون بأنوفهم أن جمعوا الأندلس والمغرب ومصر والحجاز في سلسلة القابهم وها نحن أولاء أمام عالم وأديب يجدد صلة المغرب بالحجاز والجزيرة العربية ولا أحسبه إلا مفتخراً أن سيترجم المترجمون له ذات يوم بقولهم: إنه حسن الوراكلي التطواني المكي وأحسب أننا حفيون بهذا اللقب حفاوتنا بهذا العالم والأديب، الذي جدد العلاقة الثقافية بين المغرب والحجاز، بل الجزيرة العربية، ولعله في ذلك كان متأسيا بعلامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله- الذي شرع منذ زمن مبكر في تجديد تلك العلاقة وتوثيقها.

حسين محمد بافقيه سيرة مختصرة:

الأستاذ الدكتور حسن عبد الكريم الوراكلي، من مواليد 17 مارس 1941 بتطوان (المغرب).

المؤهلات العلمية:

* حصل على إجازات من شيوخ الرواية والدراية

* الإجازة في العلوم الإسلامية - كلية أصول الدين - جامعة القرويين - تطوان المملكة المغربية.

* الإجازة في اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - فاس - جامعة سيدي محمد بن عبد الله (المغرب).

* دبلوم في اللغة الاسبانية.

* دكتوراه دولة في الآداب الأندلسية - جامعة مدريد المركزية - مدريد (إسبانيا).

الخبرات العلمية:

عمل أستاذا في عدة جامعات ومعاهد عليا منها:

* جامعة عبد الملك السعدي - تطوان

* جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

* كلية التربية للبنات بجدة.

* معهد البحوث وإحياء التراث الإسلامي - جامعة أم القرى.

* جامعة الملك عبد العزيز بجدة.

أعدت وتعد بإشرافه رسائل ماجستير وأطاريح دكتوراه في العلوم الشرعية، والأدبية، والتاريخية بأقسام الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات التاريخية والحضارية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد الملك السعدي بتطوان، وكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط، ودار الحديث الحسنية بالرباط وكلية الشريعة وكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وغيرها.

النشاط الثقافي والفكري والدعوي:

له نشاطات ثقافية عديدة تتوزع بين إقامة الملتقيات والندوات الأسبوعية والمشاركة في الندوات ومؤتمرات علمية وأدبية وفكرية في المغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وليبيا والنيجر وإسبانيا، وفرنسا.

كما شارك في المهرجانات الثقافية الكبرى المعروفة مثل مهرجان أصيلة بالمملكة المغربية، ومهرجان الجنادرية بالمملكة العربية السعودية.

النشاط الإعلامي الثقافي والفكري والصحافي:

* أسس مع صديقه الشيخ المرحوم محمد المنتصر الريسوني مجلة ثقافية أدبية باسم (النصر).

* عمل مدير تحرير صحيفة النور المغربية.

* كتب في صحف ومجلات ثقافية، وأدبية، ودعوية مغربية ومشرقية.

* اختير عضواً في هيئات استشارية لعدة مجلات، كما شارك في برامج ثقافية وفكرية ودعوية في بعض القنوات الفضائية العربية.. ويتمتع بعضوية الكثير من الاتحادات والهيئات والأندية الأدبية والثقافية.

إنتاجه العلمي والأدبي والثقافي:

* له سبعة وعشرون مؤلفاً في تراث الأندلس والمغرب الشرعي والأدبي والتاريخي.

* وله تسعة مؤلفات في تاريخ مكة العلمي والثقافي.

* بالإضافة إلى أربعة مؤلفات في الأدب الحديث والنقد.

* كما له ثمانية مؤلفات في الثقافة والفكر الدعوة.

* وأنجز ستة مؤلفات في التحقيق.

* أما الترجمة فله فيها ثمانية مؤلفات.

* وحظيت البيبليوغرافيا بثلاثة من مؤلفاته.

* أما الإبداع الأدبي فأفرد له أربعة عشر مؤلفاً.

* وبهذا وصلت جملة مؤلفاته ثمانين كتاباً إلا واحداً.

* نال اهتمام الباحثين بإعداد أعمال عن جهوده العلمية والأدبية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقال:

http://www.al-jazirah.com/2006/20060107/cu1.htm

 

مؤلفات

512f2c3d bfa0 4db8 be9b 632cda545b62  d9dc792b 786e 416e 9c4c 6576d5624fcd 192X290

75c107f2 a03a 45be a3b8 4ac6979c33f5 192X290  68a058dd 0c9c 4cfc a15a ea11621edef0 192X290 download (1)


 

تعليقات القراء
Abdul Kadiri Ayuba Lobalowo Sep 30, 2018

غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه
Abdul Kadiri Ayuba Lobalowo Sep 30, 2018

غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه
Ziad Aljayeh Sep 30, 2018

الله يرحمه
ذ.عبد الرحيم معروف Sep 30, 2018

رحمه الله
ريم الندى Sep 30, 2018

إلى رحمة الله
الرقراقة الندية Sep 30, 2018

رحمه الله رحمة واسعة و جزاه خير الجزاء
ابي الغالي جنتي Sep 30, 2018

ان لله وان اليه راجعون
Ahmad Abu Shawer Sep 30, 2018
تغمده الله برحمته
Souad Saad Sep 30, 2018
ان لله وان اليه راجعون
د. كمال مقابلة Sep 30, 2018
رحمه الله وغفر له
محمد ابن المليح Sep 30, 2018
رحمه الله كان أديبا متميزا
محمد عباس Sep 29, 2018
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وتقبله في الصالحين وجعل ثواب ماقدم في ميزان حسناته

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب