وفاة الأديب الأستاذ عبدالله بن حمد الحقيل عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Nov 01, 2018   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
خبر

 

تنعى رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ومكتبها الإقليمي بالرياض  عضو الرابطة الأستاذ الأديب "عبد الله بن حمد الحقيل" عن عمر 80 عاماً بعد معاناته مع مرض ألم به مؤخراً. وكانت وفاته بمدينة الرياض، الاثنين 20/2/1440هـ، الموافق  29/10/2018م. وتمت الصلاة عليه عصرا الثلاثاء في جامع الملك خالد بأم الحمام، ودفن في مقبرة العودة بالدرعية.

نسأل الله سبحانه وتعالى له المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يسكنه فراديس الجنان، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.

       إنا لله وإنا إليه راجعون.

***

سيرة ذاتية أدبية وعلمية

  • ولد الأستاذ الأديب عبد الله بن حمد الحقيل عام (1357هـ) في محافظة المجمعة.

-       تخرج من كلية اللغة العربية عام 1958م.

-       ذهب إلى بيروت للحصول على دبلوم في التربية المقارنة والتخطيط التربوي من معهد الأمم المتحدة عام 1962م.

-      ابتعث بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجة الماجستير من جامعة أكلاهوما عام 1973م، في الدراسات العليا في الإدارة التربوية. 

  • ·       وظائفه وخدماته في التربية والتعليم والثقافة:

-       التحق بالعمل بوزارة المعارف 1959م، حيث عمل مدرساً، فموجهاً تربوياً، فمديراً لمدرسة اليمامة الثانوية في الرياض.

-       وعمل أميناً عاماً للمجلس الأعلى لرعاية الآداب والعلوم والفنون، ثم مديراً لإدارة الكتب، ثم مديرًا لإدارة التخطيط التربوي، ثم مديراً عاماً مساعداً للإدارة العامة للإحصاء والبحوث، ثم خبيراً تعليمياً، ثم مستشاراً تعليمياً.

-       التحق بالعمل في الجزائر للإسهام في حركة التعريب من خلال عمله أستاذا للغة العربية وآدابها في كلية المعلمين بوهران لمدة عامين بدأ من 1385هـ.

-       وانتدب لتدريس اللغة العربية وآدابها في لبنان 1389 – 1390هـ.

-        نقلت خدماته إلى دارة الملك عبدالعزيز في الرياض، وتدرج حتى أصبح أميناً عاماً للدارة ومديراً عاماً لمجلتها.

-       له مشاركات بالكتابة في الصحف والمجلات فضلاً عن أحاديثه الإذاعية ومشاركاته في المواسم الثقافية والأدبية.

  • ·       إنتاجه الأدبي والتربوي

-       ديوان شعري بعنوان «شعاع في الأفق».

-       ومؤلفات منها: كلمات متناثرة، في التربية والثقافة، رحلات وذكريات، على مائدة الأدب، رمضان عبر التاريخ، صور من الغرب، من أدب الرحلات، الشذرات في اللغة والأدب والتاريخ والتربية، رحلات إلى الشرق والغرب.

  • ·       كلمات عن مكانته الأدبية والتربوية:

-       وغرد رئيس التحرير فهد العبدالكريم قائلاً: «فجعت اليوم بنبأ وفاة شيخنا وأستاذنا الكبير عبدالله الحقيل -غفر الله له ورحمه- هذا الرجل النبيل كان أحد داعمي مسيرتي الإعلامية منذ أن كنت سكرتيراً لتحرير مجلة اليمامة قبل 30 عاماً. كان يتصل مقترحاً وملاحظاً ومحفزاً ومؤيداً. كان دقيقاً في ملاحظاته ورؤاه ونبيلاً في نقده».

-       وقال رئيس نادي الرياض الأدبي السابق الدكتور عبدالله الحيدري: «أعزي الوسط الثقافي في وفاة الأستاذ عبدالله بن حمد الحقيل -رحمه الله-، وأخص بالعزاء أسرته الكريمة».

-       ويقول المؤرخ محمد القشعمي: «أدعو الله أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة، وأتقدم بالعزاء والمواساة لعائلته الكريمة كافة، وكذلك أعزي الوسط الأدبي والتعليمي بفقد رجل من رجالات الأدب والتعليم في المملكة».

-       وأضاف: عمل الفقيد مديراً لمدرسة اليمامة الثانوية قبل ستين عاماً تقريباً، وساهم مع اللجنة المكلفة بمديرية المعارف حينها، بافتتاح الكثير من المدارس في كافة قرى نجد. بعد ذلك سافر مع البعثة الأولى للجزائر، وذلك لتعريب لغة شعبها بعد أن فرض الاستعمار الفرنسي لغته على الشعب الجزائري، وكان الكثير منهم حريصاً على تعلم اللغة العربية بعد أن حُرم منها طوال 130 عاماً. وأوضح القشعمي بأن الفقيد اشتهر بأدب الرحلات حيث كانت له عدة كتب سجل فيها رحلاته خارج المملكة، سواء كانت غربية أو عربية. ومن مؤلفاته كتاب «المجمعة حاضرة أقليم سدير» لمحات تاريخية وثقافية.

-       ويقول صالح السالم محافظ الطائف سابقاً: فقدنا صديقاً عزيزاً على قلوبنا رحم الله الصديق عبدالله الحقيل رحمة واسعة فقد خدم في السلك التعليمي قرابة أربعين عاماً مدرساً ومديراً ثم مشرفاً عاماً بوزارة المعارف آنذاك قدم من خلالها كل ما يحقق المعرفة والتعليم في هذا الوطن المعطاء.

-       وأضاف السالم: كان للفقيد مشاركات أدبية وثقافية وشعرية داخل وخارج المملكة، ساهمت في النهوض بالجانب الثقافي والأدبي، كانت له مؤلفات عدة أثرت المكتبات العامة من خبرات ورحلات شكلت نقاط تحول بالنسبة له أصبحت الآن تعد مراجع وخاصة فيما يتعلق منها بالتاريخ وبالأخص تاريخ نجد. قدم الكثير من المشاركات في المجالس الأدبية بشتى الفنون الثقافي والشعري والأدبي ودراسات تاريخية مهمة. كان -يرحمه الله- حريصاً على حضور المناسبات الثقافية والأدبية ليس مشاركاً فقط وإنما مستمعاً جيداً، يعتبر من الرحالة السعوديين المعاصرين، حسن الخلق والتعامل والفكر، كان وما يزال رحمه الله نبراساً للأدب والثقافة في المملكة.

-       وقال عبدالله الحقيل المستشار الإعلامي ومدير العلاقات العامة بدارة الملك عبدالعزيز سابقاً: الحمد لله على ما قدر وقضى، كان لخبر وفاة العم عبدالله بن حمد الحقيل الأثر المحزن في نفسي وأحزنني فراقه رحمه الله، ولا راد لقضاء الله وقدره. ويضيف: العم عبدالله كانت له مكانة في نفسي حيث يعد بمثابة الوالد لي تعلمت منه خصالاً كثيرة واستفدت من تجاربه ومواقفه الخيرة والمتعددة في كافة المجالات.. تشرفت بالعمل معه في دارة الملك عبدالعزيز عشر سنوات في بداية حياتي الوظيفية ولم أجد منه لي وللزملاء معي إلا كل ود ونصح وتوجيه وإرشاد، ولم أحضر مجلساً أو مناسبةً إلا ويذكر بالخير وتذكر مناقبه وجهوده المباركة.

  • وكرم الأستاذ عبد الله بن حمد الحقيل في العديد من المناسبات الثقافية والأدبية، من قبل الأدباء والمؤرخين، وعلى مستويات رفيعة مثل مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-رحمه الله- حين كان وليًا للعهد وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-  وأصحاب السمو، والمعالي، والسعادة، وذلك لإسهاماته الأدبية والثقافية والعملية.

 

 

1000 b7e6f0fda9

750 84549b43ea

s40004478

scan0001

scan0002

scan0003

scan0004

تعليقات القراء
محمد عباس Nov 04, 2018
رحمه الله وأدخله فسيح جناته وجزاه الله خير الجزاء على ما قدم من علم نافع

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب