إنّا أنزلناه قرآناً عربيّاً لعلكم تعقلون - محاضرة مكتب الأردن
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Jan 09, 2019   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب الأردن

 

 

محاضرة ثقافية


في مكتب الأردن الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية


فارسها


 الأستاذ الدكتور عودة خليل أبو عودة


السبت


28  ربيع الثاني 1440 هـ  الموافق : 5/1/2019 م


أدار اللقاء


 الشاعرة الدكتورة نبيلة الخطيب

 

 

 

تغطية إعلامية

00

     

ألقى الأستاذ الدكتور عودة أبو عودة، في مقر المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في عمّان، محاضرة بعنوان: "إنّا أنزلناه قرآناً عربيّاً لعلكم تعقلون". قدّمته فيها الشاعرة الدكتورة نبيلة الخطيب، التي أشارت إلى اهتمام المحاضِر بالدراسات القرآنية.


       ومن خلال إحصاء المحاضر لورود كلمة "عرب" ومشتقاتها في القرآن الكريم تبين أنها وردت في اثنين وعشرين موقعاً. وربط الرئيس الأسبق لمكتب الرابطة بين كلمة عربياً وكلمة تعقلون في الآية الثانية من سورة يوسف، ليستنتج من بعض معانيها أن القرآن يبشرنا بأننا نحن العرب أهل القرآن وأهل التعقل والتفكر في آياته. وهذا تكريم للعرب يحمّلهم مسؤولية فهم القرآن الكريم ومن ثمَّ نشره في الناس.

000

       وتحدث صاحب كتاب "شواهد في الإعجاز القرآني" عن الأحرف المقطّعة في فواتح بعض السور القرآنية وتساءل عن أسرار ورودها بالكيفية التي وردت بها؛ من حيث أعدادها واختصاص بعضها بسور معينة دون غيرها، ودلالاتها وإشاراتها... وقال: إنها تعني أبعاداً أكثر عمقاً مما ذهب إليه بعض المفسرين بأنها إشارة إلى أن مادة لغة القرآن الكريم تتكون من هذه الحروف التي هي حروف لغتنا التي نتكلم بها، ومع ذلك جاءت لغة القرآن معجزة تحدى بها الخالق – سبحانه- أفصح الأقوام من خلقه وهم العرب.


      وقد مثّلت المحاضرة عصفاً ذهنياً حول بعض التراكيب القرآنية المعجزة مثل: "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبين". (سورة النحل:الآية 103). فهذا التركيب اللغوي (ولقد نعلم) لم يرد في اللغة العربية من قبل أبداً. وكذلك " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً". (سورة الكهف: الآية 1). فلماذا قال (له) ولم يقل به؟


      واختتمت الجلسة بحوارات تفاعلية بين الجمهور وبين الأستاذ الدكتور أبي عودة، تراوحت بين تعليقات وتعقيبات وأسئلة أثرت المحاضرة، وفتحت باباً إضافياً للدكتور عودة ليقدم للجمهور مزيداً من الفائدة حول الموضوع القيّم.


00000

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب