الرواية والروائيون الأردنيون تحت المجهر
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Oct 07, 2019   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب الأردن

 

2

أقيم يوم السبت 5/10/2019م، ضمن النشاط الأدبي والثقافي في المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بعَمَّان محاضرة بعنوان (الرواية والروائيون الأردنيون  تحت المجهر) بحضور رئيس المكتب الإقليمي للرابطة الدكتور جميل عطا،  وعدد من أعضاء الرابطة، ولفيف من الحضور الكرام. وقد  ألقت  الروائية أمل الزعبي  المحاضرة التي أدارها الأستاذ الأديب سعيد الهودلي، حيث تحدث بدايةً عن الروائية أمل الزعبي مقدما بعض  أعمالها الأدبية ومشاركاتها الثقافية الخارجية والداخلية المتمثلة في أنشطتها باتحاد الكتاب الأردنيين، ووزارة التربية والتعليم التي عملت  فيها عقدين من الزمن، وجمعية الكتاب الإلكترونيين كما في الإمارات، والعديد من المساهمات لها مع الصالون التونسي الثقافي. كما أشاد الأديب سعيد بإنجازات الأديبة، وترك لها المنبر للحديث.

قدمت الأستاذة أمل الزعبي المحاضرة،  فتحدثت عن الرواية الأردنية وروادها الأوائل، وذكرت تطور الرواية في فترات زمنية:

الأولى منذ الإمارة، وتفردت الفترة برواية أبناء الغساسنة للروائي روكس العزيزي.

 والثانية بين النكبة والنكسة وقد تجمدت أقلام الروائيين في تلك الفترة الزمنية ذهولا بما حصل لهم في فلسطين ولم تنتج أقلامهم روايات مكتملة الخصائص.

 وفي الفترة الثالثة فاضت المشاعر والوجدان من ويلات النكسة، فبرزت الروايات الأردنية القيّمة لتيسير السبول، وأمين شنار، وسالم النحا، وعودة القسوس.

 وتحدثت عن انطلاقة  الرواية الأردنية في الثمانينات، حيث الازدهار الملحوظ للرواية الأردنية كرواية "براري الحمّى" لإبراهيم نصرالله ، 1985م، واعتُبرت من أهم الروايات  بالعالم العربي، وترجمت لعدة لغات. بالإضافة لمرحلة العصر الحديث حيث اعتبر عام 2010م عام الرواية الأردنية، فبزغ كتّاب شاركوا  بجائزة البوكر، وجائزة كتارا، فوصلت رواية جمال ناجي "عندما تشيخ الذئاب" إلى القائمة القصيرة ، وحظيت بتغطيات نقدية وإعلامية بعواصم عربية وعالمية، فقد حملت الرواية الأردنية الهم الاجتماعي والسياسي للوصول للقارئ ومعاناته الوطنية.

وفي العصر الحديث وظفت الرواية الأردنية تقنيات السرد الحديثة، متجاوزة الرواية التقليدية بمفهومها السائد، واستطاعت الخروج من عباءة مراحل التأسيس إلى عباءة الحداثة.

وتحدثت الزعبي حول الرواية النسوية في الأردن؛ وما يُميزه عن الأدب العام. ثم استعرضت الروايات التي كُتبت من قبل روائيات أردنيات مقيمات ومغتربات أنتجن (30) رواية أردنية كُتبت بأقلام نسائية تركن بصمة في الرواية الأردنية.

ثم تحدثت الروائية أمل الزعبي حول المحور الأخير: الصعوبات التي تواجه الرواية الأردنية؛ كصعوبة غياب الصحافة الثقافية، ودور النشر في إقامة معارض شعبية، وضعف التغطية النقدية، والإهمال للأصوات الروائية الجديدة، والشلل المادي للمؤسسات الثقافية لدعم الروايات الأردنية. 

وذكرت أهم الروائيين الأردنيين مثل: أيمن عتوم، ويوسف الغزو، وهزاع البراري،  ومفلح العدوان، وهاشم غرايبة، ومؤنس الرزاز، وسميحة خريس، ويوسف غزال، وجلال برجس، وإبراهيم نصر الله، وزياد قاسم.

 

ختم الأستاذ سعيد المحاضرة، وفتح المجال لنقاش الحضور الذي طال، وأسهبت الأديبة أمل الزعبي في الرد حول كل ما تم طرحه في المحاضرة.

 

1

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب