تنظيم مؤتمر دولي في موضوع: صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الآداب العالمية
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Mar 23, 2020   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مؤتمر

 

download (2)

download

 

download (1)

 

الموضوع: استكتاب للمشاركة في مؤتمر دولي.

بعد التحية والسلام،

تعتزم رابطة الأدب الإسلامي العالمية (مكتب المغرب)، بتعاون مع جامعة محمد الأول (وجدة، المغرب)، ومركز الدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة، وجمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة، تنظيم مؤتمر دولي في موضوع:

"صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الآداب العالمية"، وذلك في أيام (29-31 أكتوبر 2020م)، بمركز الدراسات البحوث الإنسانية والاجتماعية "منار المعرفة" بمدينة وجدة بالمملكة المغربية.

وبهذه المناسبة فإن الجهات المنظمة تدعو سيادتكم إلى المشاركة في هذه التظاهرة العلمية الكبيرة، وذلك باختيار أحد المحاور الذي يناسب تخصصكم العلمي، منوهة، في ذات الوقت، بما ستقدمونه في الموضوع من إسهام علمي مفيد. كما تلتمس الجهات المنظمة من سيادتكم الكريمة، مراعاة الشروط والآجال المنصوص عليها في ورقة المؤتمر. وفي الختام، تقبلوا فائق التقدير، وعظيم الاحترام، والسلام.

إمضاء: عن رابطة الأدب الإسلامي

 العالمية (مكتب المغرب)

أ. د. حسن الأمراني

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.

المؤتمر الدولي حول:

(صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الآداب العالمية).

الجهات المنظمة:

-      رابطة الأدب الإسلامي العالمية (مكتب المغرب)، بتعاون مع جامعة محمد الأول، بوجدة – المغرب.

-      ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة.

-      وجمعية النبراس للثقافة والتنمية.

 

دیباجة:

إن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم؛ هو الأنموذج الإنساني الكامل الذي تجسدت فيه كل المعاني الأخلاقية، والإنسانية الراقية، بوصفه خاتم الأنبياء، وحاملاً لرسالة عالمية، تدعو إلى الحق، والخير، والعدل، والسلام، أصلحت من حال البشرية في مسارها الطويل، فاستقرت تصوراً متعالياً عن النمطي والسائد في الضمير الجمعي والمنظور الإنساني، وإن أخذت صورة النبي صلى الله عليه وسلم منحى آخر في کتابات بعض من سعى في تشويه صورة النبي، وسيرته، والطعن في نبوته ورسالته، حين تعاملت معه بعيداً عن القدسية الدينية التي تحترم الأنبياء، إلا أن هذه الصورة السلبية لم تكن الصورة الغالبة على من تناول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من أدباء ومفكري العالم من الشرق والغرب.

فقد صور أيضاً على أنه النبي، والقائد، وروح الرحمة والسلام والسعادة، ومنقذ البشرية

ومما يذكر هنا أنه في الثاني من أكتوبر/تشرين الثاني 1808م، التقى الأديب الألماني (غوته) والقائد الفرنسي (نابليون بونابرت) في "إرفورت" الألمانية، التي احتلها بونابرت، وناقشا السياسة، وتحدثا عن الأدب، وعندما علم نابليون أن (غوته) قام بترجمة "مسرحية محمد"، للفيلسوف الفرنسي (فولتير) إلى الألمانية، عقب قائلاً :"إنها لم تكن مسرحية جيدة، لأنها رسمت صورة فاسدة لفاتح عالمي، ورجل عظيم غير مجرى التاريخ".

وبعد هذا النقاش، قدم (غوته) تصوره عن النبي صلى الله عليه وسلم في أعماله اللاحقة كرسول نموذجي، ذي شخصية سمحت له باستكشاف الفواصل بين النبي والشاعر، ولاسيما في كتابه  الخالد: "الديوان الشرفي للمؤلف الغربيWest Diwan  East"

وإذا تجاوزنا هذه النظرة الأوربية إلى غيرها من الآداب العالمية، فإننا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد شخصية تاريخية، بل رسولاً تمثل سيرته وتراثه مصدراً دائماً للتساؤل، والدهشة والإعجاب، انطلقت من إطار المدح الإيماني أو الإنساني، ثم تجاوزته إلى آفاق رمزية برع فيها الأدباء، وتخطت حالات إظهار الشوق له ولمبادئه، إلى البحث عنه منقذاً للعالم.

 وهذا ما يحاول الملتقى بيانه في إطار تجلية صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الآداب العالمية، والانفتاح عليه مرجعاً، ورؤية، ومخيالاً، وفناً.

* أهداف المؤتمر:

1. تأكيد تأثير النبي صلى الله عليه وسلم، بصفته (الإنسان الكامل)، في الثقافات والآداب العربية، والإسلامية، والعالمية.

2- الكشف عن أهم الأعلام والأدباء الذين كتبوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتمثلوا صورته في أجناسهم الأدبية، وطرائق تناولهم لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم.

3- استقراء طبيعة الصورة النبوية في الآداب العالمية، على المستوي المرجعي، والإنساني، والرؤيوي، والتخييلي.

4- الوقوف على أبعاد الصورة النبوية دينياً، وإنسانياً، وفنياً من خلال المعالجة الشاملة للأدب بمعناه: (التاريخ، والسيرة، والفلسفة، والحضارة).

5. الانفتاح على الأفق الاستشرافي للصورة النبوية، في ظل مفاهيم العولمة، والعالمية، والحوار الحضاري.

* محاور المؤتمر:

1. صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الأدب العربي:

أ. الأدب القديم.

ب. الأدب الحديث.

2 - صورة النبي صلى الله عليه وسلم في آداب الشعوب الإسلامية:

أ. الأدب الفارسي.

ب. الأدب التركي

ج . الأدب الأردي.

د. الأدب الإفريقي.

ه. آداب أخرى.

3 صورة النبي في الآداب الأوربية:

أ. الأدب الفرنسي.

ب. الأدب الإنجليزي.

ج. الأدب الألماني.

د. الأدب الإيطالي

ه. الأدب الإسباني.

و. الأدب الروسي.

ز. آداب أخرى.

4. صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الترجمات الأدبية إلى العربية، وإلى اللغات العالمية الأخرى (واقعاً، وآفاقاً).

* المشاركة في المؤتمر:

1. من أجل تقديم صورة علمية صحيحة وناصعة عن "صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الآداب العالمية"، ينبغي أن تتسم الأوراق المقدمة بالدقة العلمية، والجدة، والموضوعية، وأن تكون ذات طابع تخصصي، وأن تلتزم بالشروط العلمية والمنهجية المتبعة في البحوث العلمية.

2. تخضع البحوث لتحكيم لجنة علمية مكونة لهذا الغرض.

3. يقدم الباحث ملخصاً عن بحثه في حدود صفحتين، ويتضمن الملخص موضوع البحث،

وأهدافه، وإشكاليته، وعناصره الأساسية، وأن يكون ضمن محور من محاور المؤتمر.

4- يرسل الباحث الملخص والبحث، مع نسخة من سيرته العلمية مختصرة، إلى البريد الإلكتروني المبين أسفله.

5. يتراوح حجم البحث، بمراجعه وملاحقه، ما بين (25-40) صفحة، ويكون بخط (Arabic tradiona)، وبحجم (16) في المتن، و(14) في الهامش.

6. بعد قبول البحث، يرسل الباحث الملخص الذي سيلقيه في المؤتمر، فيما لا يتجاوز عشر صفحات.

7-موعد المؤتمر ومكانه: (29-31 أكتوبر 2020م) بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية

والاجتماعية وجدة، المملكة المغربية

- آخر أجل لتلقي الملخصات: 30 مارس 2020م.

-تاريخ القبول النهائي للبحوث: 30 يونيو2020م.

-ترسل الملخصات، والبحوث، والسير العلمية إلى البريدين الإلكترونيين الآتيين:

hassanaladib74gmail com  

(البريد الإلكتروني للأستاذ الدكتور حسن الأمراني، عضو مجلس أمناء رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ورئيس مكتبها الإقليمي بالمغرب).

MEZZAOUROU@GMAIL.COM

(البريد الإلكتروني للكتابة العامة لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة المملكة المغربية).

وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين

 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب