الاتجاه الإسلامي في شعر الطفولة في الأدب السعودي دراسة نقدية
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Nov 09, 2020   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
كتاب

 

الاتجاه الإسلامي  في شعر الطفولة في الأدب السعودي دراسة نقدية

 

صدر عن دار عالم الكتب للنشر والتوزيع بالرياض كتاب جديد في سلسلة إصدارات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، بعنوان: (الاتجاه الإسلامي  في شعر الطفولة في الأدب السعودي: دراسة نقدية)، تأليف: نورة بنت عبد الرحمن بن حميد الحربي، الطبعة الأولى، 1440هـ، 2019م.


وأصل الكتاب رسالة مقدّمة لنيل درجة العالمية الماجستير، في النقد ومنهج الأدب الإسلامي، من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


وقد كتب الأستاذ الدكتور عبد الباسط بدر، نائب رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية، رئيس مكتب البلاد العربية؛ تقديماً للكتاب، قال فيه:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد:


فقد لقي أدب الأطفال في العصر الحديث اهتماماً بالغاً، أقبل عليه العديد من الأدباء يبدعون قصصاً ومسرحيات وأناشيد تخاطب الأطفال بأسلوب سهل مشوق، يناسب مراحلهم العمرية، ويحمل إليهم معاني مشحونة بالقيم التي يريدون غرسها - أو تعزيزها – فيهم.


 ونهض الدارسون والنقاد يدرسون وينظِّرون لهذا الأدب، واستفاد من استفاد منهم من إبداعات الأدباء والباحثين الغربيين، واكتفى آخرون بالمنتج المحلي وما يستنبطونه منه، واستطاع هؤلاء بمجموعهم أن يصنعوا تياراً من العطاء الإبداعي والتنظيري يزداد يوماً بعد يوم، ويترسخ في مجتمعاتنا، ويجتذب أطفالنا.


ومنذ منتصف القرن الماضي دخلت التقنية الحديثة هذا الميدان، بمستحدثاتها الإعلامية: الإذاعة والتلفزيون والسينما والفِديو، ومن ثم الألعاب الإلكترونية، التي تلاحقت إصداراتها بسرعة فائقة، أكثرها مترجم، وأقلها محلي أصيل، وطغت على ما سبقها من قوالب أدب الأطفال، حتى كادت أن تستأثر بشغف الأطفال لما تحمله من إبهار في الصورة والصوت والحركة والخيال.


وإذا دققنا في هذا المنتج وجدناه لا يبتعد عن أدب الأطفال أيضاً، فالمادة الأساسية فيه هي قصص وأناشيد يضعها المؤلفون المتخصصون أولاً، (السناريو)، ويعتمد عليها كل من يشارك في صنع المنتج من الرسامين والممثلين والمصورين والموسيقيين والمخرجين وغيرهم، فالنص دائما هو البداية وهو المرجع الأساسي، وهذا ما يجعله مستظلاً بالأدب أو بشيء من أفيائه.


      وعلى امتداد مجتمعاتنا العربية والإسلامية استقوى أدب الأطفال وتطور، وازدادت إصداراته إبداعاً وتنظيراً، ودخل ميدان البحوث والجامعات، وأفرد له الإعلام الحديث ركناً مهماً في عالمه، فظهرت قنوات خاصة للأطفال تبث برامجها على مدار الساعة، ولم تتأخر شبكة الإنترنت عن الخوض فيه، وإغنائه بسيل من الأفلام والأغاني والألعاب الفردية والجماعية، ليصبح الكثير من الأطفال متعلقين بها عبر أجهزة الحاسوب، والآيباد، والهواتف الذكية، وكاد الأمر أن يتحول إلى مشكلة تواجهها العائلات لتحمي أبناءها من إدمانهم عليها، ومن سلبيات لا تخلو منها العديد من برامجها.

 


       ولئن كانت مجتمعاتنا العربية والإسلامية تشترك في كثير من الإبداع بأدب الأطفال الحديث بفنونه وقوالبه كافة، فإنها تتمايز دائماً بطوابعها المحلية التي تتجلى في إنتاج أدبائها وتوجهات دارسيها ونقادها، فكل مجتمع له خصوصيات وعادات وتقاليد وموروثات تجذرت فيه، وعبرت من الماضي إلى الحاضر، والمجتمع في المملكة العربية السعودية هو واحد من المجتمعات التي تظهر فيها الخصوصية بوضوح، فتراثه العريق جزء من مكونات شخصيته الجماعية، وهذا التراث نتاج عقيدة بزغت في رحابه، وما زالت، وستبقى مشاعلها - بإذن الله – متوهجة فيه، ومحوراً من محاور خصوصياته، لذا فإن دراسة أدب الأطفال في هذا المجتمع لها مسوغات قوية، جعلت مؤلفة هذا الكتاب، والجامعة التي احتضنت أصوله، تهتم بموضوعه، وتوليه ما يستحقه من جهد ووقت وتقويم.

 


      ولقد استقصت المؤلفة الكريمة جوانب موضوعها بتفصيل واف، وعرضت ما وجدته في دراستها من القضايا التي نعدها بامتياز من خصوصيات المجتمع السعودي في الميادين العقدية والاجتماعية والنفسية والتراثية، فهذه وإن تشابهت عناوينها مع مثيلاتها في بعض المجتمعات العربية والإسلامية الأخرى؛ فإن مضموناتها وأساليبها تحمل في ثناياها صفات واضحة من صفات المجتمع السعودي المتميزة، فضلاً عن بقية الجوانب الإنسانية والأخلاقية والعائلية، التي تتوافق مع نظائرها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية الأخرى. وهي بكل أطيافها تظهر بجلاء حضور القيم العالية في نفوس مبدعيها، واهتمامهم بتعزيزها في نفوس الأجيال الناشئة.

 


      ورابطة الأدب الإسلامي العالمية التي جعلت أدب الأطفال من اهتماماتها الرئيسية، وأصدرت أعمالاً أدبية ودراسات نقدية تطبيقية وتنظيرية، وعقدت لهذا الأدب الملتقيات والندوات؛ تعتز بأن تضم هذه الدراسة المنهجية عن أدب الأطفال في المملكة العربية السعودية إلى إصداراتها، وتذكر هنا بالفضل والريادة سبق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الاهتمام بأدب الطفل، وإصداراتها المبكرة فيه، وتوجيه الباحثين والباحثات لاتخاذه موضوعاً لرسائلهم في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

 


 وفي يقيني أن ما تحظى به هذه الرسائل من انكباب الباحثين وتوجيه المشرفين وتقويم المناقشين يجعلها متفوقة في الاستقصاء والتعمق والاستنتاج والموضوعية. وهذا الكتاب واحد من الثمرات المنهجية الناضجة للجامعة وللباحثة، يضيف إلى الساحة الثقافية رصداً وقراءةً وتحليلاً ونقداً وتوصياتٍ قيمةً في أدب الأطفال، الذي مازالت مجتمعاتنا في حاجة إلى المزيد من أمثالها، قياساً إلى مستجدات الواقع المتوالية بتسارع يفوق متابعتنا له. والأمل كبير أن يتعزز هذا الميدان بأعمال أدبية، ودراسات ورسائل جامعية موفقة، تتدارك ما قصرت فيه خطواتنا، وتغني ساحاتنا بهذا العطاء الطيب. والله ولي التوفيق.


***

وتضمن الكتاب العناوين الآتية:


-       تقديم. بقلم د.عبد الباسط بدر.    

 

-       المقدمة .


-       تمهيد.    


  • ·       مفهوم الاتجاه الإسلامي في الشعر عامة.   

 

-       مفهوم الاتجاه الإسلامي في شعر الطفولة خاصة  


-       عوامل ازدهار أدب الطفل في الأدب السعودي   


  • ·       الفصل الأول: قضايا المضمون في شعر الطفولة     

 

  • المبحث الأول: القضايا العقدية.    

 

-       أولاً: الله عزّ وجلّ.             


-       ثانياً: الأنبياء والرسل.         

    

-       ثالثاً: الملائكة.             

       

-       رابعاً: قضايا القدر.        

 

-       خامساً: الخلق والتكوين.      

     

  • المبحث الثاني: القضايا الاجتماعية.      

 

-       أولاً: الفرد.   


-       ثانياً: الأسرة. 


-       ثالثاً: المجتمع.      


  • المبحث الثالث: القضايا التربوية والنفسية. 

 

-       أولاً: الثقة في النفس.       


-       ثانياً: الاعتماد على الذات.        


-       ثالثاً: الحث على استثمار الوقت.      

          

-       رابعاً: صقل الهوايات وتنمية المواهب وبناء الشخصية.    

             

-       خامساً: حل المشكلات النفسية.           


  • المبحث الرابع: قضايا الوطن والأمة.      

 

-       أولاً: حب الوطن.             


-       ثانياً: وحدة الأمة الإسلامية.       


-       ثالثاً: تصوير قضايا المسلمين. 

                  

  • ·       الفصل الثاني: قضايا الشكل في شعر الطفولة.  

 

  • المبحث الأول: اللغة.

 

-       أولاً: المعجم اللغوي.         

      

-       ثانياً: اللفظة.          

    

-       ثالثاً: الجملة.          

    

-       رابعاً: التركيب.         

          

-       خامساً: الفصحى والعامية.   

            

-       سادساً: الخصائص الأسلوبية.    

               

  • المبحث الثاني: الصورة.        

  •    

-       أولاً: الصورة الفنية.      

         

-       ثانياً: التجربة الشعرية.   

                

-       ثالثاً: الخيال.          

    

-       رابعاً: اكتمال القصيدة الشعرية للأطفال بارتباطها بالصورة المقابلة.

     

  • المبحث الثالث: البناء الإيقاعي.    

 

-       أولاً: الموسيقى الداخلية.       

           

-       ثانياً: الموسيقى الخارجية.       

         

  • ·       الفصل الثالث: سمات شعر الطفولة.     

 

  • المبحث الأول: الوضوح والغموض.

 

  • المبحث الثاني: المناسبة للمتلقي.   

 

  • المبحث الثالث: التقليد والابتكار.          

 

  • المبحث الرابع: مستوى الالتزام.            

 

  • فهرس المصادر والمراجع. 
  • فهرس المحتويات.   

 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب